📅samedi، 16 mai 2026

medmarmedia

اقتصاد

المغرب يعزز حضوره السياحي من برلين ويستعرض تنوع وجهاته في معرض عالمي يحتفي بستة عقود من الريادة

المغرب يعزز حضوره السياحي من برلين ويستعرض تنوع وجهاته في معرض عالمي يحتفي بستة عقود من الريادة

شهدت العاصمة الألمانية برلين، أمس الثلاثاء، الافتتاح الرسمي لجناح المغرب ضمن فعاليات المعرض الدولي للسياحة ببرلين، أحد أبرز المواعيد العالمية في صناعة السفر، والذي يحتفل هذه السنة بمرور ستين عاما على تأسيسه، بمشاركة واسعة من الفاعلين الدوليين في القطاع.

وجرى تدشين الجناح المغربي بحضور المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة أشرف فائدة، إلى جانب سفيرة المغرب بألمانيا زهور العلوي، وعدد من المهنيين وممثلي المؤسسات السياحية الوطنية.

ويقع الجناح المغربي في قلب الفضاء المتوسطي للمعرض، ويمتد على مساحة تتجاوز ألف متر مربع، ما يجعله من بين أكبر الأروقة المشاركة. ومن خلال هذا الحضور البارز، يسعى المغرب إلى ترسيخ موقعه كوجهة سياحية رائدة على الصعيدين الإفريقي والمتوسطي، مستثمرا موقعه الجغرافي كبوابة بين إفريقيا وأوروبا.

وتتميز دورة 2026 من المعرض بتوجه جديد في العرض المغربي، إذ تم تسليط الضوء على ثلاث وجهات رئيسية بدل الاكتفاء بجهة واحدة كما جرت العادة في الدورات السابقة، ويتعلق الأمر بكل من أكادير وفاس والسعيدية، في خطوة تروم إبراز تنوع المنتوج السياحي الوطني وتعزيز حضور مختلف جهات المملكة في الأسواق الدولية.

وتضم البعثة المغربية وفدا مهنيا متكاملا يشمل ممثلين عن الجهات، ووكلاء أسفار، وأرباب مؤسسات فندقية، إلى جانب فاعلين مؤسساتيين في صناعة السفر، من بينهم الخطوط الملكية المغربية. ومن المرتقب أن تعقد هذه البعثة سلسلة لقاءات مكثفة مع شركاء دوليين لاستكشاف فرص تعاون جديدة وتوسيع شبكة الشراكات.

وتنعقد هذه الدورة تحت شعار « اكتشفوا كواليس 60 سنة من الإرث »، بمشاركة نحو 6000 عارض يمثلون أكثر من 160 دولة، ما يعكس مكانة المعرض كمنصة عالمية للحوار المهني والتبادل التجاري واستشراف مستقبل السياحة.

كما تسلط التظاهرة الضوء على التحولات التي يعرفها القطاع، خاصة في مجالات الابتكار والتكنولوجيا، مع تركيز خاص على الحلول الرقمية والذكاء الاصطناعي وأنظمة الدفع والتوزيع الحديثة، فضلا عن نماذج الضيافة الجديدة.

وبموازاة فضاءات العرض، يحتضن المعرض برنامج مؤتمرات موسعا تحت شعار « سياحة متوازنة »، بمشاركة أكثر من 400 خبير دولي ضمن 17 محورا موضوعاتيا، عبر أزيد من 200 جلسة تناقش أبرز تحديات القطاع، من الاستدامة والتغير المناخي إلى التحولات الجيوسياسية ودور الذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل ملامح السياحة العالمية.

ومن خلال هذه المشاركة النوعية، يؤكد المغرب عزمه على مواصلة تعزيز إشعاعه في أهم الأسواق المصدرة للسياح، والاستفادة من الدينامية الدولية المتسارعة التي يعرفها قطاع السفر، بما يرسخ مكانته كوجهة متعددة الأبعاد تجمع بين الأصالة والابتكار.

و م ع

المزيد من اقتصاد

عرض الكل ←

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *