أعلنت السلطات المحلية بعمالة إقليم سيدي قاسم، أمس الثلاثاء، عن اكتمال جميع مراحل العودة الآمنة والمنظمة للسكان الذين تم إجلاؤهم إثر التقلبات المناخية الاستثنائية الأخيرة، مؤكدة أن العملية “مرت في ظروف جيدة”.
وأوضح بلاغ رسمي لعمالة الإقليم أن عملية العودة جرت بعد التأكد من توفر كل شروط السلامة للمواطنين والمواطنات المعنيين، مشيرا إلى أن التدابير الرامية لضمان أمن وسلامة السكان تم استكمالها بشكل كامل.
وأشاد البلاغ بالحس العالي للمسؤولية وروح المواطنة التي أبانت عنها ساكنة المناطق المتضررة، مع التأكيد على استمرار التعبئة لتوفير كافة أشكال الدعم والمواكبة الضرورية، إلى حين عودة الحياة الطبيعية إلى طبيعتها في المناطق المتضررة.
ويأتي هذا الإعلان بعد أسابيع من مواجهات صعبة مع تقلبات مناخية غير مسبوقة، حيث بادرت السلطات المحلية إلى تفعيل خطة إجلاء منظمة، شملت توفير مأوى مؤقت ودعم لوجستي وخدمات أساسية للسكان، ما ساهم في الحد من أي مخاطر محتملة وضمان سلامة الجميع.
ويؤكد هذا الإنجاز الجهوي قدرة السلطات على التعامل مع حالات الطوارئ المناخية بشكل منظم، واستعدادها لضمان استقرار المجتمع المحلي واستمرارية الخدمات الحيوية حتى عودة الحياة إلى طبيعتها.
و م ع