تستفيد حوالي 27 ألفا و700 أسرة بإقليم تارودانت من عملية “رمضان 1447 هـ”، التي تشرف على تنظيمها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، وذلك بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى دعم الفئات الاجتماعية الهشة.
وتشمل هذه المبادرة الإنسانية، على صعيد الإقليم، ما مجموعه 1678 أسرة بالوسط الحضري، مقابل 26 ألفا و22 أسرة بالوسط القروي، موزعة على ستة أقطاب ترابية، ويتعلق الأمر بكل من قطب تارودانت، أولاد تايمة، سيدي موسى الحمري، أولاد برحيل، إغرم وتالوين، بما يضمن تغطية واسعة لمختلف مناطق الإقليم.
وتهدف العملية، التي تنظم سنويا تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى التخفيف من الأعباء المعيشية على الأسر المعوزة، خصوصا تلك التي تعيش في وضعية هشاشة، إلى جانب النساء الأرامل، والأشخاص المسنين، وذوي الاحتياجات الخاصة، خلال هذا الشهر الفضيل.

وفي تصريحات متفرقة، عبر عدد من المستفيدين عن امتنانهم الكبير للعناية الملكية السامية التي تحيط بهذه الفئات، مؤكدين أن هذه المبادرة ذات الطابع الإنساني تشكل دعما أساسيا يساعدهم على مواجهة تكاليف المعيشة اليومية، خاصة ما يتعلق بالمواد الغذائية الأساسية.
ويشار إلى أن هذه العملية التضامنية، في نسختها الثامنة والعشرين، رصد لها غلاف مالي قدره 305 ملايين درهم، وتهم توزيع أزيد من 34 ألفا و550 طنا من المواد الغذائية المتنوعة، من بينها الدقيق، الحليب، الأرز، الزيت، السكر، مركز الطماطم، المعجنات، العدس والشاي.
وتندرج هذه المبادرة في إطار البرنامج الإنساني الذي تنفذه مؤسسة محمد الخامس للتضامن، بدعم من وزارة الداخلية ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والهادف إلى ترسيخ قيم التكافل الاجتماعي وتعزيز ثقافة التضامن، خاصة لفائدة الشرائح الأكثر احتياجا داخل المجتمع.

و م ع