lundi 23 février 2026 - 21:59

من الرباط.. انطلاق النسخة 22 من حملة محمد بن زايد لإفطار الصائم تعزيزا لقيم التكافل المغربي-الإماراتي

احتضن مقر سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة بالرباط، اليوم الإثنين، مراسم إطلاق النسخة الثانية والعشرين من حملة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لإفطار الصائم، في مبادرة إنسانية متجددة تجسد عمق العلاقات الأخوية والروابط التضامنية التي تجمع بين المملكة المغربية ودولة الإمارات العربية المتحدة.

وأشرف على إعطاء انطلاقة هذه الحملة سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى المغرب، العصري سعيد الظاهري، الذي أكد في كلمة بالمناسبة أن هذه المبادرة تعكس التزام القيادة الإماراتية الراسخ بترسيخ قيم العطاء والتكافل الإنساني، وتعزيز التعاون المثمر مع المملكة المغربية، خاصة خلال شهر رمضان المبارك الذي يحمل دلالات التآزر والتراحم.

وبهذه المناسبة، تقدم السفير بأصدق التهاني والتبريكات إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمناسبة حلول شهر رمضان، مبرزا أن الحملة تندرج في سياق توجيهات القيادة الرشيدة لدولة الإمارات، التي خصصت سنة 2026 لتكون “عام الأسرة: نماء وانتماء”، تأكيدا على الدور المحوري للأسرة في بناء مجتمع متماسك وقادر على تحقيق التنمية والاستقرار.

وأوضح الظاهري أن هذه النسخة من الحملة مكنت من الوصول إلى أكثر من 100 ألف أسرة مستفيدة عبر مختلف مناطق المملكة، مشيدا في هذا الإطار بالدور الحيوي الذي تقوم به الجمعيات المحلية، والتي ساهمت، من خلال شراكاتها الميدانية، في إنجاح هذه المبادرة وتوسيع دائرة المستفيدين منها.

كما عبر السفير عن بالغ شكره وتقديره للسلطات المغربية على ما تبديه من تعاون دائم وتنسيق فعال وتسهيل مستمر، ما يعكس متانة العلاقات الثنائية وروح التضامن التي تطبع التعاون بين البلدين الشقيقين.

وشدد المتحدث ذاته على أن العلاقات المغربية-الإماراتية تظل نموذجا يحتذى به في التعاون العربي، لما تقوم عليه من الاحترام المتبادل والعمل المشترك في مختلف المجالات، وعلى رأسها المبادرات الاجتماعية والإنسانية.

وتميز حفل انطلاق الحملة، التي رفع لها شعار “عام الأسرة – نماء وانتماء: تكافل إنساني بين الإمارات والمغرب”، بحضور عدد من أعضاء سفارة دولة الإمارات، إلى جانب خطار المجاهدي، مدير التعاون الوطني، فضلا عن رؤساء وممثلي الجمعيات الخيرية المستفيدة.

وتؤكد هذه المبادرة الإنسانية استمرار التزام دولة الإمارات بدعم الفئات الهشة وتعزيز قيم التضامن الاجتماعي، بما يعكس عمق الروابط الإنسانية والتاريخية التي تجمع الشعبين المغربي والإماراتي.

و م ع