أعلن المجلس العلمي المحلي لخنيفرة عن إطلاق برنامج ديني متنوع بمناسبة شهر رمضان المبارك لعام 1447 هـ / 2026 م، يستهدف مختلف مساجد الإقليم ويهدف إلى تعزيز التأطير الديني وترسيخ قيم الاعتدال والوسطية.
وتأتي هذه المبادرة في سياق تنزيل التوجيهات الملكية السامية الموجهة للعلماء، وتفعيل مضامين خطة “تسديد التبليغ”، بما يسهم في توطيد الأمن الروحي وتقريب الخطاب الديني من حاجيات المجتمع.
ويشمل البرنامج سلسلة من الندوات العلمية واللقاءات التواصلية، إلى جانب تنظيم قوافل فقهية تستهدف المناطق القروية، فضلا عن مجالس للذكر والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، مع تكثيف دروس الوعظ والإرشاد بمختلف المساجد خلال الشهر الفضيل.
كما تراهن هذه البرمجة على تنويع الفئات المستهدفة، من خلال أنشطة موجهة للشباب والنساء، سواء داخل الفضاءات المسجدية أو خارجها، مع تعزيز الحضور الرقمي عبر منصات التواصل الاجتماعي، من خلال مضامين توعوية باللغتين العربية والأمازيغية.
وفي تصريح لـ وكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح رئيس المجلس العلمي المحلي لخنيفرة، عباس أدعوش، أن المجلس عبأ نخبة من العلماء والوعاظ والمرشدين والمرشدات، بهدف توفير تأطير ديني يستجيب لانتظارات الساكنة خلال شهر رمضان.
وأكد المتحدث أن البرنامج يعتمد مقاربة تواصلية تراعي خصوصيات الوسطين الحضري والقروي، وتسعى إلى تبسيط الأحكام الشرعية وربطها بالقيم السلوكية في الحياة اليومية، بما يعزز الوعي الديني لدى مختلف شرائح المجتمع.
ويأتي هذا البرنامج في إطار الدور التأطيري الذي تضطلع به المؤسسة العلمية خلال الشهر الفضيل، إسهاما في ترسيخ القيم الدينية والوطنية، وتعزيز الارتباط بثوابت الأمة المغربية.
و م ع