📅samedi، 16 mai 2026

medmarmedia

اخبار

جلالة الملك يترأس إطلاق مصنع « سافران » لأنظمة هبوط الطائرات بالنواصر

جلالة الملك يترأس إطلاق مصنع « سافران » لأنظمة هبوط الطائرات بالنواصر

في خطوة صناعية كبرى تعكس الطموح المتواصل للمملكة في ترسيخ مكانتها ضمن سلاسل القيمة العالمية، ترأس صاحب الجلالة الملك الملك محمد السادس نصره الله، اليوم الجمعة بالقصر الملكي بالدار البيضاء، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، حفل تقديم وإطلاق مشروع إنشاء مصنع متطور لإنتاج أنظمة هبوط الطائرات بإقليم النواصر، تابع لمجموعة سافران.

ويعد هذا المشروع الصناعي من بين الأوراش الاستراتيجية التي تعزز تموقع المغرب كفاعل صناعي مندمج في قطاع الطيران، حيث سيتم إحداث المصنع داخل المنصة الصناعية المندمجة لمهن الطيران والفضاء «ميدبارك» بالنواصر، ليكون واحدا من أكبر المراكز العالمية المتخصصة في تصنيع أنظمة هبوط الطائرات التابعة لـ«سافران لاندينغ سيستيمز».

وسيمكن هذا الموقع الصناعي المتقدم المملكة من امتلاك سلسلة صناعية متكاملة تشمل التصنيع الدقيق، والتجميع عالي التقنية، وعمليات الاختبار والاعتماد، إضافة إلى الصيانة المتقدمة، ما يشكل نقلة نوعية في مستوى الاندماج الصناعي الوطني في قطاع الطيران.

المصنع الجديد، المخصص لإنتاج أنظمة هبوط طائرات إيرباص A320، سينجز وفق أحدث المعايير الدولية، وسيزود بتقنيات إنتاج حديثة، تعكس الدينامية الصناعية المتسارعة التي يشهدها المغرب تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك، والرامية إلى جعل المملكة منصة صناعية تنافسية ذات إشعاع عالمي.

وخلال هذا الحفل، تم عرض شريط مؤسساتي أبرز مسار التطور الصناعي الذي سلكه المغرب خلال السنوات الأخيرة، مسلطا الضوء على الاستثمار في الابتكار، وتطوير الرأسمال البشري، وتعزيز البنيات التحتية الصناعية واللوجستيكية، ما مكن المملكة من فرض نفسها كمرجع عالمي في صناعة الطيران.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، أن المغرب نجح، خلال عقدين فقط، في التحول إلى منصة طيران ذات مرجعية دولية، بفضل الرؤية الاستراتيجية لجلالة الملك، مشيرا إلى أن مجموعة «سافران» شكلت على مدى أكثر من 25 سنة شريكا أساسيا في هذا المسار التصاعدي.

وأوضح الوزير أن المصنع الجديد، المشيد على مساحة تفوق 7 هكتارات، يجسد مستوى الثقة الذي تحظى به المملكة، كما يمثل دليلا ملموسا على تحكم المغرب في تكنولوجيات صناعية دقيقة، وخطوة إضافية نحو تعميق اندماجه في سلاسل الإنتاج العالمية.

من جهته، عبر رئيس مجلس إدارة مجموعة «سافران»، روس ماكينيس، عن اعتزازه بمواصلة الشراكة الصناعية مع المغرب، مبرزا أن هذا المصنع، الذي يفوق حجمه الاستثماري 280 مليون يورو، سيمكن من إحداث حوالي 500 منصب شغل عند بدء الاستغلال، وسيعتمد بالكامل على الطاقات الخالية من الكربون.

وأضاف أن المشروع سيلعب دورا محوريا في مواكبة الارتفاع المتواصل في وتيرة إنتاج طائرات A320، وفي التحضير لأجيال جديدة من الطائرات قصيرة ومتوسطة المدى، فضلا عن استقطاب موردين جدد للمنظومة الصناعية الوطنية.

وفي ختام هذا الحدث، ترأس جلالة الملك مراسم التوقيع على بروتوكول الاتفاق المتعلق بإنشاء المصنع، في خطوة تؤكد مرة أخرى أن المغرب لم يعد مجرد موقع للإنتاج، بل شريكا صناعيا متكاملا في كبرى المشاريع العالمية، يجمع بين الرؤية، والكفاءة، والاستدامة.

و م ع

المزيد من اخبار

عرض الكل ←

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *