ترأس إدريس واحي يوم الخميس 12 فبراير 2026 لقاء جهويا خصص للمصادقة على المصوغة التكوينية المتعلقة باضطرابات التعلم الخاصة والاضطرابات النمائية، في إطار جهود الأكاديمية لتعزيز التربية الدامجة والارتقاء بجودة التعلمات داخل المؤسسات التعليمية بالجهة.
وشهد اللقاء حضور رئيس مصلحة التربية الدامجة وفريق العمل الجهوي المشرف على إعداد المصوغة، الذي اعتمد مقاربة تشاركية واستند إلى المرجعيات الوطنية والحاجيات الميدانية لضمان ملاءمة التكوين مع الواقع التعليمي.
ويأتي تنظيم هذا الاجتماع تتويجا لمسار من اللقاءات التنسيقية والأشغال التقنية المكثفة، حيث انكب فريق العمل على إعداد مصوغة تكوينية تهدف إلى توحيد المفاهيم المرتبطة باضطرابات التعلم والاضطرابات النمائية، وتعزيز كفايات الأطر التربوية في مجالات الرصد والتشخيص المبكر، والتكييفات البيداغوجية، وبناء مشاريع دعم فردية.
تركز المصوغة على تزويد الأطر التربوية بالأدوات المعرفية والمنهجية اللازمة للانتقال من الفهم النظري للاضطرابات إلى التدخل الصفي الفعال، بما يضمن دعم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وتمكينهم من تحقيق أفضل أداء ممكن.
وخلال كلمته بالمناسبة، أشاد السيد إدريس واحي بالمجهودات المبذولة من طرف مصلحة التربية الدامجة وفريق إعداد المصوغة، مؤكدا أن المصادقة عليها تمثل محطة أساسية لإرساء مرجعية جهوية معتمدة تؤطر برامج التكوين المستمر، وتدعم تطبيق مبادئ الإنصاف وتكافؤ الفرص في المؤسسات التعليمية.
واختتم اللقاء بالمصادقة على المصوغة، مع التأكيد على ضرورة مواكبة تنفيذها ميدانيا لضمان تحقيق أثر إيجابي ملموس على تعلم المتعلمات والمتعلمين، ويمثل ذلك البداية العملية لإنتاج أدوات بيداغوجية مكيفة للأطفال ذوي اضطرابات التعلم.