تمكنت مصالح ولاية أمن طنجة من توقيف نشاط إجرامي خطير يختص بتزوير الوثائق الرسمية والشهادات الدراسية وعرضها للبيع مقابل مبالغ مالية.
وجرى توقيف شخص يملك ناديا للإنترنت، حيث ضبط متلبسا بتزوير الدبلومات والشهادات الدراسية وإعادة ترويجها بشكل غير قانوني. وأسفرت التحقيقات الأولية عن الاشتباه في تورط مستخدمة بالنادي ذاته في هذه العمليات الإجرامية.
وعلى إثر عملية تفتيش شملت النادي ومسكن المشتبه فيه الرئيسي، تم حجز 48 شهادة ودبلوم مزور، إلى جانب 41 ختما إداريا مزيفا، وأجهزة حاسوب وطابعات كانت تستخدم لتسهيل التزوير.
وتم الاحتفاظ بالمشتبه فيه الرئيسي تحت الحراسة النظرية، فيما تم إخضاع المرأة الموقوفة لإجراءات البحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن تفاصيل هذه الشبكة الإجرامية وأي شركاء محتملين في عمليات التزوير.
وتعكس هذه العملية استمرارية جهود مصالح الأمن الوطني في مكافحة الجرائم المرتبطة بالتزوير والاحتيال، وحماية المواطنين والمؤسسات التعليمية من الانخداع بالشهادات غير القانونية.