📅samedi، 16 mai 2026

medmarmedia

ثقافة وفن

واشنطن تحتفي ببرنامج “فولبرايت” كجسر أكاديمي وثقافي يعزز الشراكة المغربية-الأمريكية

واشنطن تحتفي ببرنامج “فولبرايت” كجسر أكاديمي وثقافي يعزز الشراكة المغربية-الأمريكية

احتفت اللجنة المغربية الأمريكية للتبادل التعليمي والثقافي، بشراكة مع سفارة المملكة المغربية بواشنطن، بالدور الريادي الذي يضطلع به التبادل الأكاديمي والثقافي في توطيد علاقات الصداقة والتفاهم بين المغرب والولايات المتحدة، وذلك من خلال تنظيم حفل استقبال تكريمي لفائدة مجتمع برنامج “فولبرايت”.

وجمع هذا اللقاء، الذي احتضنه مقر سفارة المغرب بواشنطن، خريجين مغاربة وأمريكيين من برنامج “فولبرايت”، وطلبة مغاربة يتابعون دراساتهم العليا أو أبحاثهم الجامعية بمؤسسات أمريكية، إلى جانب ممثلين عن وزارة الخارجية الأمريكية، وشركاء مؤسساتيين من منظمة “أميديست” والبنك الدولي، فضلا عن أفراد من الجالية المغربية المقيمة بالولايات المتحدة.

ويأتي تنظيم هذا الحفل في سياق رمزي خاص، يتزامن مع إحياء الولايات المتحدة الذكرى الـ250 لاستقلالها، واحتفال الرباط وواشنطن بمرور قرنين ونصف على إقامة علاقات دبلوماسية عريقة، تعكس عمق الشراكة الثنائية القائمة على القيم المشتركة والاحترام المتبادل والتعاون المستدام.

وفي كلمة بالمناسبة، أبرزت المديرة التنفيذية للجنة المغربية الأمريكية للتبادل التعليمي والثقافي، ريبيكا غيفنر، أهمية مواصلة مسيرة الصداقة المغربية-الأمريكية نحو المستقبل، معتبرة أن برامج التبادل، وعلى رأسها “فولبرايت” الذي يحتفل هذا العام بمرور 80 سنة على إطلاقه، تشكل جسورا حقيقية بين الشعوب.

وأكدت أن الطلبة والباحثين والخريجين يشكلون القلب النابض لهذه الشراكة، من خلال إسهاماتهم الأكاديمية وأدوارهم القيادية، مشيرة إلى أن اللجنة منحت، منذ مطلع ثمانينيات القرن الماضي، أزيد من 3000 منحة في إطار أكثر من 30 برنامجا، استفاد منها ما يقارب 4000 خريج من المهنيين المغاربة والأمريكيين.

من جهته، سلط سفير المغرب في واشنطن، يوسف العمراني، الضوء على العمق التاريخي والأهمية الاستراتيجية للعلاقات المغربية-الأمريكية، مؤكدا أن هذه الشراكة المتينة لا تقتصر على الدبلوماسية الرسمية، بل تتعزز أيضا عبر التبادل الأكاديمي وانخراط المواطنين والباحثين والقادة الشباب.

وشدد السفير على أن برامج من قبيل “فولبرايت” تندرج ضمن الرؤية الطموحة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي تجعل من التعليم وتنمية الرأسمال البشري ركيزة أساسية لبناء مستقبل المملكة، مؤكدا أن هذه المبادرات تسهم في إعداد أجيال قادرة على تعزيز التفاهم المتبادل والسلام والازدهار المشترك.

وشكل هذا اللقاء فرصة لتجديد الروابط بين خريجي البرنامج، وتوسيع شبكاتهم المهنية، واستحضار تجارب التبادل الأكاديمي التي ساهمت، عبر أجيال متعددة، في ترسيخ التقارب بين الشعبين المغربي والأمريكي.

و م ع

المزيد من ثقافة وفن

عرض الكل ←

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *