شكل تعزيز التعاون الأكاديمي والعلمي والتكنولوجي والاقتصادي محور مباحثات جمعت وفدا من الشركات الصينية بمسؤولي جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، في إطار جهود الجامعة لتعزيز انفتاحها الدولي وتوسيع شراكاتها الاستراتيجية.
وعقد الوفد الصيني، الذي ضم رئيس ونائب رئيس جمعية التجارة الدولية الصينية، إضافة إلى 11 من قادة الأعمال و5 مستشارين، اجتماعا مع رئيس الجامعة مصطفى إجاعلي، تم خلاله الاتفاق على إعداد خارطة طريق مشتركة لتأطير التعاون بين الجانبين وإطلاقه على أسس مؤسساتية واضحة.
وتهدف هذه الخارطة إلى تحديد محاور التعاون ذات الأولوية، والمشاريع النموذجية، وآليات التنفيذ والتتبع، مع إشراك الشركاء الجهويين المعنيين لضمان تموقع جغرافي فعال وأثر ملموس على التنمية الجهوية.
ووفق بلاغ الجامعة، فإن المباحثات ركزت على مجالات استراتيجية حيوية لدعم الابتكار وتحقيق التنمية المستدامة، منها: التكنولوجيات المتقدمة، الطاقات المتجددة وخاصة الطاقة الشمسية الكهروضوئية، الذكاء الاصطناعي، الفلاحة الذكية، الاقتصاد الدائري، اللوجستيك، والسياحة الثقافية.
وأشار المصدر ذاته إلى أن اللقاء ساهم في تسليط الضوء على فرص التعاون بين الجامعة والشركات الصينية والفاعلين السوسيو-اقتصاديين، من خلال الاستفادة من الرصيد العلمي والمعرفي للجامعة، وبنياتها التحتية المتقدمة في البحث العلمي والابتكار، بالإضافة إلى الخبرة الصناعية والتكنولوجية للشركاء الصينيين.
وتعكس هذه المبادرة، بحسب الجامعة، الإرادة المشتركة لتعزيز علاقات التعاون بين المملكة المغربية وجمهورية الصين الشعبية، من خلال شراكات مبتكرة ترتكز على تبادل الخبرات، وتنمية الرأسمال البشري، وتشجيع البحث العلمي، وخلق قيمة مضافة مستدامة.