📅samedi، 16 mai 2026

medmarmedia

اخبار

المغرب وإثيوبيا يوقعان اتفاقيتين للتعاون الديني والعلمي لتعزيز الوسطية والاعتدال

المغرب وإثيوبيا يوقعان اتفاقيتين للتعاون الديني والعلمي لتعزيز الوسطية والاعتدال

وقعت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية والمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بجمهورية إثيوبيا، اليوم الخميس، اتفاقيتين للتعاون الديني، وذلك في إطار تعزيز الروابط العلمية والدينية بين البلدين، وتجسيدا للرؤية الحكيمة لأمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وتهم الاتفاقية الأولى، التي حظيت بالموافقة الملكية السامية، تكوين 200 إمام إثيوبي بمعهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات بالرباط على مدى خمس سنوات، وفق منهجية علمية تهدف إلى ترسيخ الوسطية والاعتدال، وتعزيز الأمن الروحي، ونشر قيم الإسلام السمحة.

أما الاتفاقية الثانية، فهي مذكرة تفاهم تهدف إلى تبادل الخبرات في تسيير الشأن الديني والتكوين المستمر، وتعزيز التعاون بين علماء البلدين عبر مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة والمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بإثيوبيا، بما يسهم في توحيد الجهود العلمية ونشر قيم التسامح والتعايش.

وأكد الشيخ حاجي إبراهيم توفا، رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بإثيوبيا، أن المملكة المغربية تضطلع بدور ريادي على مستوى القارة الإفريقية في خدمة الدين الإسلامي، وأن مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة أصبحت مرجعا علميا وروحيا يحتذى به. كما أشاد بالمبادرات التي أطلقتها المؤسسة لتعزيز حفظ القرآن الكريم وتجويده وتنمية علوم الحديث النبوي في إثيوبيا.

من جانبه، أوضح الأمين العام لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، محمد رفقي، أن الاتفاقيتين تشكلان خارطة طريق لتعزيز تكوين الأطر الدينية وتبادل الخبرات بين المغرب وإثيوبيا، وتتيح للكوادر الإثيوبية الاستفادة من التجربة المغربية العريقة في تدبير الشأن الديني.

ويأتي هذا التعاون في سياق تعزيز الدور الريادي للمغرب في ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، وحماية المجتمعات من التطرف، فضلا عن دعم نهضة روحية وفكرية شاملة على الصعيدين الإثيوبي والإفريقي.

وشهد حفل التوقيع حضور عدد من المسؤولين المغاربة والإثيوبيين، من بينهم المدير المالي لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، عثمان صقلي حسيني، وسفيرة المغرب لدى إثيوبيا وجيبوتي، نزهة علوي محمدي، وعدد من أعضاء المجلس العلمي الأعلى.

المزيد من اخبار

عرض الكل ←

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *