📅samedi، 16 mai 2026

medmarmedia

اقتصاد

الرباط: لجنة السلامة البحرية تصادق على إجراءات جديدة لتعزيز حماية سفن الصيد البحري

الرباط: لجنة السلامة البحرية تصادق على إجراءات جديدة لتعزيز حماية سفن الصيد البحري

احتضنت الرباط، يوم الأربعاء 21 يناير 2026، أشغال الاجتماع الثالث للجنة المركزية للسلامة البحرية والوقاية من التلوث الخاص بسفن الصيد البحري، برئاسة كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، في إطار مواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز شروط السلامة البحرية وحماية الأرواح البشرية في عرض البحر.

وفي كلمة افتتاحية بالمناسبة، شددت السيدة الدريوش على الأهمية الاستراتيجية التي يكتسيها موضوع السلامة البحرية داخل منظومة الصيد البحري، مؤكدة أن إنقاذ الأرواح البشرية يظل أولوية قصوى، تنفيذا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى تطوير القطاع وتحسين أوضاع العاملين به، وضمان ممارسة مهنية آمنة ومستدامة.

وأبرزت كاتبة الدولة الأدوار المحورية التي تضطلع بها اللجنة المركزية للسلامة البحرية والوقاية من التلوث، لاسيما في ما يتعلق بدراسة والمصادقة على تصاميم ووثائق سفن الصيد البحري، سواء تلك التي توجد في طور البناء أو الترميم، أو التي تقدمت بطلبات المغربة، فضلا عن المصادقة على أجهزة ومعدات السلامة، وإبداء الرأي بشأن القضايا المرتبطة بسلامة الملاحة البحرية، وشروط الإقامة على متن السفن، والوقاية من التلوث البحري.

وخصص هذا الاجتماع للتداول والمصادقة على عدد من المشاريع التنظيمية، من بينها مشروع مسطرة المصادقة على طوافات الإنقاذ القابلة للنفخ، وصدريات وسترات النجاة، وأطواق النجاة، إضافة إلى مشروع مسطرة المصادقة على تصاميم ووثائق السفن، وتعيين رئيس وأعضاء اللجنة التقنية المكلفة بدراسة ملفات طلبات المصادقة ذات الصلة.

ووفق ما أفاد به بلاغ في الموضوع، فقد توجت أشغال الاجتماع بالمصادقة بالإجماع على جميع النقط المدرجة ضمن جدول الأعمال، عقب مناقشات مستفيضة همت الجوانب التقنية والتنظيمية المرتبطة بالسلامة البحرية.

وشهد هذا اللقاء حضور الكاتب العام لكتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، إلى جانب ممثلين عن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، والبحرية الملكية، وبنائي ومجهزي سفن الصيد البحري، فضلا عن شركات تصنيف السفن، في تجسيد لمقاربة تشاركية تجمع مختلف المتدخلين المعنيين بتعزيز السلامة والوقاية داخل قطاع الصيد البحري.

المزيد من اقتصاد

عرض الكل ←

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *