أعلنت إدارة السجن المحلي الجديدة 2، أمس الثلاثاء، عن إطلاق مشروع مشتلة نموذجية داخل المؤسسة السجنية، في إطار شراكة مع مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء وإحدى الشركات الخاصة، وذلك لتطوير برامج التأهيل المهني وتعزيز فرص الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للنزلاء.
وأوضح بلاغ صادر عن المؤسسة أن المشروع يندرج ضمن الاستراتيجية المعتمدة من قبل المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، الرامية إلى توفير برامج تأهيل متكاملة، تشمل التكوين والتشغيل، مع التركيز على اكتساب المهارات العملية التي تسهل اندماج النزلاء بعد الإفراج.
ويستهدف البرنامج تدريب النزلاء في الزراعات المائية وتقنيات العناية بالنباتات المثمرة والتسميد العضوي، ما يمكنهم من اكتساب خبرات مهنية عملية وتعزيز حس المسؤولية والعمل الجماعي، مع الاستفادة من الفضاءات الفارغة داخل المؤسسة في مشاريع إنتاجية ذات أبعاد بيئية واجتماعية.
كما أوضح البلاغ أن الشركة الشريكة ستتكفل بـ تهيئة المشتلة وتوفير المستلزمات الفلاحية، وتأطير النزلاء نظريا وعمليا، تحت إشراف موظفي السجن، مع منح النزلاء تحفيزات مالية عن أيام الشغل المنجزة. ويشمل المشروع أيضا إرساء إطار تعاقدي يحدد التزامات جميع الأطراف، مع تقييم دوري للنتائج بهدف تعميم التجربة على باقي المؤسسات السجنية الفلاحية في المستقبل.
ويعد هذا المشروع خطوة نوعية لتعزيز التكوين المهني وإعادة الإدماج الاجتماعي للنزلاء، عبر خلق تجربة عملية تجمع بين التعلم والاشتغال الإنتاجي، في سياق يدمج البعد البيئي والاقتصادي والاجتماعي.
و م ع