شدد وسيط المملكة، حسن طارق، خلال اجتماع الجمعية الأمبودسمان والوسطاء الفرانكوفونيين، على أهمية اعتماد التاسع من دجنبر من كل سنة كيوم وطني للوساطة المرفقية، باعتباره ممارسة فضلى ملهمة لدعم مشروع تطوير الوساطة المؤسساتية في الفضاء الفرانكوفوني.
وعقد الاجتماع الدوري للمكتب المسير للجمعية، التي يشغل فيها وسيط المملكة منصب نائب الرئيس، أول أمس الاثنين بالعاصمة الفرنسية باريس، وتم خلاله مناقشة تقرير الأنشطة التكوينية والإشعاعية لسنة 2025، بالإضافة إلى البرنامج السنوي للجمعية لسنتي 2026 و2027 وتقارير اللجان الموضوعاتية.
وفي كلمته، أكد السيد طارق على ضرورة تعزيز ثقافة الاعتراف بالوساطة وإرساء محيط مؤسساتي داعم، يثمن جهودها المستمرة في حماية قيم الإنصاف والتخليق ومبادئ العدل، ويساهم في تحسين العلاقة بين المرتفق والإدارة.
ويأتي هذا الطرح في أعقاب الموافقة الملكية السامية لجلالة الملك محمد السادس، خلال دجنبر الماضي، على جعل التاسع من دجنبر يوما وطنيا للوساطة المرفقية، وهو التاريخ الذي يصادف ذكرى تأسيس مؤسسة ديوان المظالم سنة 2001، ما يضفي عليه رمزية تاريخية وحقوقية في الذاكرة المؤسساتية المغربية.
ويعد القرار الملكي تعبيرا عن حرص جلالة الملك على تعزيز أدوار ومهام الوساطة المؤسساتية كآلية فاعلة في ترسيخ مبادئ العدل والإنصاف، ودعما لمسار تطويرها على الصعيد الوطني والدولي.
و م ع