تمكنت المصالح الأمنية بمنطقة تيكيوين وأكادير من كشف شبكة إجرامية متخصصة في النصب، بعد عملية محكمة أفضت إلى توقيف شابين في مقتبل العمر (21 و24 سنة)، استغلا نفوذا وهميا للإيقاع بضحاياهم وسلبهم أموالا تحت ذريعة “الوساطة الأمنية”.
وتفاصيل القضية تشير إلى أن الضحايا، من بينهم سيدة، وقعوا ضحية خداع يدعى فيه المشتبه فيه الرئيسي أنه رجل شرطة قادر على تسيير المساطر القانونية لإطلاق سراح ابنها المعتقل. بعد تسلم مبالغ مالية، اكتشفت الضحية أنها تعرضت لعملية نصب مدبرة، ما دفعها إلى التبليغ عن الواقعة للسلطات المختصة.
وعقب تحريات ميدانية دقيقة، تمكنت عناصر الشرطة من تحديد مكان المشتبه فيهما وضبط أدوات محاكاة مثل مسدسات بلاستيكية وشارات رسمية مزورة، إلى جانب مبالغ مالية بعملات مختلفة وإيصالات تحويلات بنكية وهواتف محمولة وبطاقات بنكية ودفاتر شيكات، والتي تعد بمثابة أدلة دامغة على احترافية النشاط الإجرامي.
وأمرت النيابة العامة بوضع الموقوفين تحت الحراسة النظرية، بينما تواصل فرقة الشرطة القضائية التحقيق لتعميق البحث والتأكد من وجود ضحايا إضافيين، تمهيدا لإحالتهم على العدالة.
هذا النجاح يعكس اليقظة الأمنية والفعالية العالية لجهود المصالح الأمنية في مكافحة الجرائم المالية والاحتيال الذي يستهدف المواطنين باسم القانون.