📅samedi، 16 mai 2026

medmarmedia

اقتصاد

المدارس الحقلية بولماس تنطلق لدعم الفلاحين وسلاسل الإنتاج الحيواني

المدارس الحقلية بولماس تنطلق لدعم الفلاحين وسلاسل الإنتاج الحيواني

أطلقت المديرية الجهوية للاستشارة الفلاحية لجهة الرباط-سلا-القنيطرة، أمس الاثنين بجماعة ولماس، البرنامج الجهوي للمدارس الحقلية للفلاحين، المخصص لتطوير سلسلة إنتاج الأبقار، في خطوة تهدف إلى دعم الفلاح المحلي وتحسين الأداء التقني والاقتصادي لسلاسل التربية الحيوانية.

ويشمل البرنامج خمس دورات تدريبية، تنظم ضمن إطار استراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030”، ويشرف على تقديمها مستشارون فلاحيون تابعون للمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية. ويهدف البرنامج إلى مواكبة الفلاحين من مرحلة التربية الأولى وصولا إلى نهاية دورة الإنتاج، مع التركيز على تحسين التغذية وصحة القطيع، خصوصا أبقار سلالة “ولماس-زعير”.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد بوبكر بوعمامة، رئيس المصلحة الإدارية والمالية بالمديرية الجهوية للاستشارة الفلاحية، أن المبادرة تمثل خطوة أساسية في استراتيجية القرب من المربين، وتساهم في تحويل الاستغلاليات التقليدية إلى وحدات إنتاجية مرنة. وأضاف أن التركيز على سلالة “ولماس-زعير” يهدف إلى الحفاظ على التنوع البيولوجي المحلي وتعزيز إنتاجية القطيع، خصوصا من خلال متابعة الأبقار المرضعة في المراحل الحرجة قبل وبعد الولادة.

من جانبه، أوضح أحمد الإدريسي، مدير الاستشارة الفلاحية بولماس، أن البرنامج يواكب مربي السلالة في المنطقة ويعزز تثمين المنتجات المحلية، مستفيدًا من قدرة هذه السلالة على التكيف مع العوامل الطبيعية ومقاومة الأمراض ونقص الغذاء.

وفي رد فعل للمربين، عبر الحاج عبدلاوي، عضو الفيدرالية المغربية لمربي سلالة “ولماس-زعير”، عن ترحيبه بالمبادرة، مؤكدا أنها تشكل دينامية وطنية لإعادة هيكلة سلاسل الإنتاج الحيواني، مع الحفاظ على الموروث الجيني المحلي وتحسين إدارة الموارد والصحة الحيوانية، لا سيما بعد التساقطات المطرية الأخيرة التي دعمت الغطاء النباتي والمحاصيل العلفية.

ويعتمد برنامج المدارس الحقلية على منهجية تعلم تشاركية، حيث يجتمع الفلاحون بانتظام في الحقول تحت إشراف خبراء، للتعلم من التجربة العملية، وتمكين المشاركين من حل مشكلاتهم الخاصة وتحسين إنتاجية المزارع بشكل مستدام، ما يعزز ريادة الفلاح المغربي في تطوير السلاسل الإنتاجية الحيوانية.

و م ع

المزيد من اقتصاد

عرض الكل ←

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *