samedi 17 janvier 2026 - 10:02

الرباط تحتفي بنخبة من القادة الشباب الأفارقة في أول نسخة من مبادرة “EPIK 100”

احتضنت العاصمة، أمس الجمعة، حفل تسليم جوائز الدورة الأولى من مبادرة “EPIK 100”، التي أطلقتها جمعية EPIK Leaders للاحتفاء بمائة شابة وشاب من القادة الأفارقة الواعدين، اعترافا بمساراتهم المتميزة والتزامهم المجتمعي وقدرتهم على الإسهام في إحداث أثر إيجابي ومستدام داخل القارة.

وجرى تنظيم هذا الحدث، بشراكة مع مركز التفكير “RDC Stratégie”، بمقر فضاء Léopard Business Village، وذلك على هامش كأس أمم إفريقيا (المغرب–2025)، بحضور مسؤولين مؤسساتيين، وفاعلين اقتصاديين، وشخصيات من عالم الأعمال من المغرب وعدد من الدول الإفريقية.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد مؤسس جمعية EPIK Leaders، نزار الشعري، أن مبادرة “EPIK 100” تشكل موعدا سنويا جديدا يهدف إلى إبراز الطاقات الشابة الإفريقية، وفتح آفاق أوسع أمامها في مجالات ريادة الأعمال والاستثمار والابتكار. وأبرز أن المبادرة تسعى، بالأساس، إلى تغيير الصورة النمطية السائدة عن إفريقيا، مبرزا أن الثروة الحقيقية للقارة تكمن في رأسمالها البشري وليس فقط في مواردها الطبيعية.

من جهته، أوضح رئيس مركز التفكير RDC Stratégie، بودوم أتونغولو، أن هذا اللقاء يسلط الضوء على مسارات شابة لا تزال في طور التبلور، لكنها تقود مبادرات واعدة في مجالات حيوية، من بينها التعليم، والابتكار الاجتماعي، والصحة، والبيئة، والعمل الجمعوي. كما شدد على أن فضاء Léopard Business Village صمم كمنصة اقتصادية وثقافية هجينة، تمثل واجهة للإبداع الإفريقي، وآلية عملية لتعزيز التعاون جنوب–جنوب.

وفي السياق ذاته، توقفت رئيسة فرع الاتحاد العام لمقاولات المغرب بجهة الرباط–سلا–القنيطرة، بثينة عراقي حسيني، عند التحولات التي شهدها النموذج الصناعي المغربي، معتبرة أن النجاحات التي حققتها قطاعات استراتيجية، مثل صناعة الطيران، هي ثمرة رؤية بعيدة المدى واستثمارات متواصلة امتدت لأزيد من عقدين. كما أبرزت أهمية المشاريع الكبرى للبنيات التحتية، وعلى رأسها ميناء طنجة المتوسط، وشبكات الطرق السيارة والسكك الحديدية، في تعزيز جاذبية الاقتصاد الوطني.

يذكر أن مبادرة “EPIK 100” عرفت مشاركة واسعة، حيث توصل المنظمون بأكثر من 500 طلب ترشيح من 34 دولة إفريقية، بمتوسط عمر لا يتجاوز 23 سنة. وقد تم اختيار الفائزين من قبل لجنة تحكيم متخصصة، استنادا إلى معايير دقيقة شملت الالتزام المجتمعي، وتناسق المسار الأكاديمي والشخصي، والقدرة على العمل الجماعي، ومؤهلات القيادة.

و م ع