انطلقت بمنطقة تغازوت، في أجواء احتفالية مفعمة بالحيوية، فعاليات اليوم الأول من ملتقى “إغير ن ؤكادير” للثقافة والسياحة، المنظم احتفاء بحلول السنة الأمازيغية الجديدة 2976، وذلك بحضور وازن لفعاليات وطنية وضيوف من خارج المغرب.
وعرفت التظاهرة، التي أقيمت يوم أمس الخميس، مشاركة لافتة لسياح أجانب، الذين انخرطوا في مختلف الأنشطة المبرمجة، معبرين عن إعجابهم بالموروث الثقافي المحلي وبطقوس الاحتفال التي تعكس عمق الهوية الأمازيغية وقيم الانفتاح والتعايش التي تميز المجتمع المغربي، لاسيما بمنطقة سوس.
وتضمن برنامج اليوم الأول فقرات فنية مستوحاة من التراث الأمازيغي، إلى جانب أنشطة ثقافية وسياحية سلطت الضوء على غنى التقاليد المحلية وتنوع التعبيرات الفنية، فضلا عن إبراز مظاهر الكرم وحسن الضيافة التي تشتهر بها تغازوت، ما جعل من الملتقى فضاء للتبادل الثقافي والتواصل بين مختلف المشاركين.
ويروم ملتقى “إغير ن ؤكادير” تثمين الموروث الثقافي الأمازيغي وجعله رافعة للتنمية السياحية المستدامة، من خلال ربط الثقافة بالسياحة وتعزيز جاذبية المنطقة كوجهة تجمع بين الأصالة والبعد الحضاري المعاصر.
ويأتي تنظيم هذه التظاهرة في سياق الدينامية السياحية التي تعرفها أكادير وتغازوت، خاصة مع تزايد الإقبال الدولي على المنطقة، ما يعزز موقعها كقطب سياحي وثقافي يسهم في التعريف بالهوية الأمازيغية المغربية وإشعاعها وطنيا ودوليا.

