vendredi 16 janvier 2026 - 15:05

بمناسبة رأس السنة الأمازيغية: لقاء جهوي حول آفاق تدريس اللغة الأمازيغية بسوس-ماسة

في سياق الاحتفاء برأس السنة الأمازيغية، تنظم اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة سوس-ماسة، يوم الجمعة 16 يناير 2026، لقاء تشاوريا حول موضوع “تدريس اللغة الأمازيغية بالجهة: المكتسبات والتحديات”، وذلك بمركز الاصطياف “قرية الكهربائي” بمدينة أكادير، ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال إلى السابعة والنصف مساء.

ويأتي هذا اللقاء في إطار تفعيل اتفاقية الشراكة والتعاون المبرمة بين اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، بهدف فتح نقاش موسع حول واقع تدريس اللغة الأمازيغية داخل المؤسسات التعليمية بجهة سوس-ماسة، واستشراف آفاق تطويرها والارتقاء بها.

وسيعرف هذا الموعد التربوي والحقوقي مشاركة مختلف الفاعلين والمتدخلين في مجال تدريس الأمازيغية، من أساتذة ومفتشين ومديرين، وممثلي جمعيات آباء وأمهات التلاميذ، ورابطة التعليم الخصوصي، ومؤسسات التفتح، إضافة إلى تلاميذ، وممثلين عن الجامعة ومراكز التكوين التربوي، بما يضمن تنوع الرؤى وتكامل المقاربات.

ويهدف اللقاء إلى تشخيص وضعية تدريس اللغة الأمازيغية بالجهة، ورصد الإكراهات والتحديات المطروحة، إلى جانب تبادل التجارب والممارسات الفضلى، وصياغة مقترحات وتوصيات عملية من شأنها تصحيح الاختلالات المحتملة وتعزيز الإبداع المهني والتربوي في هذا المجال.

وسيفتتح اللقاء بكلمة لرئيس اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة سوس-ماسة، الأستاذ محمد شارف، تليها مداخلة لممثل الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، الأستاذ عمر أوك، ثم مداخلة للأستاذ رشيد أبغاج، أستاذ بمركز تكوين المفتشين، إلى جانب مداخلات لكل من الأستاذ محمد ابيدار والأستاذ علي أكيلال عن المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين، إضافة إلى مداخلة الأستاذ المهدي بموسى، أستاذ اللغة الأمازيغية بمدينة أكادير.

كما سيفتح المجال أمام شهادات ومساهمات الحاضرين، في إطار نقاش تفاعلي يهدف إلى بلورة رؤية جماعية داعمة لتعميم وتجويد تدريس اللغة الأمازيغية، باعتبارها ركيزة أساسية من ركائز الهوية الوطنية.

وسيختتم هذا اللقاء بتنظيم حفل شاي ووجبة تقليدية “تاكلا” على شرف المشاركات والمشاركين، في أجواء تعكس روح الاحتفال بالسنة الأمازيغية وقيم التقاسم والتواصل.