احتضن مقر الغرفة الفلاحية لسوس ماسة، زوال يوم الثلاثاء 14 يناير 2025، أشغال المؤتمر الإقليمي للاتحاد العام للفلاحين بالمغرب بإقليم أكادير إداوتنان، تحت شعار « الفلاحة القروية دعامة أساسية لتنمية بشرية شاملة ومستدامة ».
وشهد المؤتمر حضور المفتش الإقليمي لحزب الاستقلال، الحاج محمد قاصد، ونائب رئيس الاتحاد العام للفلاحين وطنيا، الشريف الصالحي، بالإضافة إلى عدد من الأطر والمناضلين، حيث شكل اللقاء منصة للحوار حول التحديات الكبرى التي تواجه الفلاحين في الوسط القروي بالإقليم، من قبيل ندرة المياه، ارتفاع كلفة الإنتاج، وضعف الدعم التقني، إلى جانب البحث عن آليات لتعزيز العدالة المجالية وتحسين ظروف ساكنة المناطق الريفية.
وأثمرت أشغال المؤتمر عن انتخاب محمد العميري كاتبا إقليميا جديدا للاتحاد العام للفلاحين بأكادير إداوتنان، في خطوة وصفها المشاركون بأنها لبنة جديدة لتعزيز التأطير والدفاع عن مصالح الفلاحين والكسابة، وخاصة الفئات الصغرى.
وأكد الحضور أن هذه المبادرة تأتي في سياق دعم الفلاحة القروية كمحرك للتنمية البشرية المستدامة، وتعزيز الدور المجتمعي للقطاع الفلاحي في تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية بالوسط القروي.