في إطار تعزيز مكانة القراءة والكتاب ضمن المنظومة التربوية، أعطى المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بإقليم اشتوكة آيت باها، الانطلاقة الرسمية للأيام التكوينية الخاصة بمشرفي برنامج “تحدي القراءة العربي” في نسخته العاشرة، التي ترعاها دولة الإمارات العربية المتحدة.
وشهد اليوم الأول حضور أكثر من 45 أستاذة وأستاذا يمثلون مختلف المؤسسات التعليمية بالإقليم، حيث أكد المدير الإقليمي في كلمته على أن البرنامج يمثل رافعة تعليمية واجتماعية، تتجاوز كونها مسابقة لتصبح مشروعا مجتمعيا يرسخ القراءة كعرف يومي وسلوك حضاري.
تضمنت أشغال اللقاء عروضا متخصصة أشرف عليها نخبة من المؤطرين، ركزت على تزويد المشرفين بالأدوات الضرورية لإنجاح البرنامج، بدءا من الرؤية الاستراتيجية وآليات التنزيل الميداني، مرورا بتحديد الأدوار والمهام المتعلقة بتتبع جوازات القراءة وتوجيه التلاميذ نحو القراءة النوعية، وصولا إلى أساليب الابتكار التربوي والتحفيز الذكي للناشئة.
كما شملت التكوينات جانب التمكين التقني، حيث قدم عضو الفريق الإقليمي، السيد ياسين أقيش، شرحا حول إدارة المنصات الرقمية للبرنامج وإجراءات الإقصائيات الإقليمية، لضمان سير العملية بشكل سلس وشفاف.
وأكد المشاركون أن برنامج “تحدي القراءة العربي” يشكل منصة لإبراز قدرات التلاميذ الإبداعية والفكرية، وأن القراءة ليست مجرد هواية، بل مفتاح لتطوير التفكير النقدي والابتكار لدى الجيل الناشئ.
واختتمت فعاليات اليوم الأول بأجواء من الحماس والتفاعل، حيث تم التأكيد على أهمية تضافر جهود كافة الفاعلين التربويين لضمان تمثيلية مشرفة لإقليم اشتوكة آيت باها في المحافل الوطنية والدولية، ومواكبة تلاميذ الإقليم في رحلتهم المعرفية نحو نيل ألقاب النسخة العاشرة من البرنامج.