📅samedi، 16 mai 2026

medmarmedia

ثقافة وفن

المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية يحتفي بالسنة الأمازيغية 2976 تحت شعار التنوع في إطار الوحدة

المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية يحتفي بالسنة الأمازيغية 2976 تحت شعار التنوع في إطار الوحدة

احتضن المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، أمس الثلاثاء بالعاصمة الرباط، فعاليات الاحتفال برأس السنة الأمازيغية الجديدة 2976، وذلك تحت شعار “يناير: الاحتفاء بالمغرب المتعدد في إطار الوحدة”، في أجواء طبعتها الرمزية الثقافية والبعد الوطني.

وشكل هذا الحدث مناسبة لإبراز غنى وتنوع التراث المغربي، المادي وغير المادي، الممتد عبر آلاف السنين، مع تسليط الضوء على الجذور التاريخية العميقة للثقافة الأمازيغية بمختلف ربوع المملكة، بما فيها الأقاليم الجنوبية، في انسجام تام مع مقومات الوحدة الوطنية.

وأوضح منظمو التظاهرة، في وثيقة تقديمية، أن الاحتفال بـ“إيض ن يناير 2976/2026” يكتسي طابعا خاصا، باعتباره ثالث احتفال رسمي بهذه المناسبة منذ القرار الملكي السامي الصادر في 3 ماي 2023، والقاضي باعتبار رأس السنة الأمازيغية عطلة وطنية مؤدى عنها، في خطوة تعكس الاعتراف المؤسسي بالمكون الأمازيغي كرافد أساسي للهوية المغربية.

كما يأتي هذا الاحتفاء في سياق وطني متميز، يتزامن مع اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة للقرار رقم 2797 بتاريخ 31 أكتوبر 2025، الذي يكرس سيادة المملكة المغربية على أقاليمها الصحراوية، ما يضفي على المناسبة أبعادا رمزية إضافية.

وفي تصريح للصحافة، أكد عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، أحمد بوكوس، أن موضوع التنوع الثقافي بات يحظى باهتمام متزايد على الصعيدين الإفريقي والدولي، مشيرا إلى أن المغرب نجح في بلورة نموذج حضاري قائم على التعددية والانفتاح.

وأضاف أن هذا النموذج المغربي أصبح محل اهتمام واقتداء بعدد من دول إفريقيا جنوب الصحراء وأمريكا اللاتينية، مبرزا أن “القوة الناعمة للمغرب أضحت رافعة أساسية تجعله مرجعا في تدبير التعدد اللغوي والتنوع الثقافي”.

من جانبه، أوضح رئيس مصلحة التواصل الخارجي بالمعهد، محمد مخلص، أن الاحتفاء برأس السنة الأمازيغية يحمل دلالتين محوريتين، تتعلق الأولى باستحضار القرار الملكي السامي، فيما تهم الثانية تثمين قيم التعدد الثقافي في إطار الوحدة الوطنية.

وأشار في السياق ذاته إلى أن “إيض ن يناير” يمثل احتفاء بالأرض وبمنظومة القيم الأمازيغية المغربية، القائمة على التضامن والتعاون والتشارك، وهي قيم تجلت بوضوح خلال استقبال المغرب لزوار كأس أمم إفريقيا.

وتضمن برنامج الاحتفال فقرات فنية متنوعة، شاركت فيها فرق تمثل مختلف مناطق المملكة، من الشمال والوسط والجنوب، قدمت عروضا فنية من قبيل الروايس، وأحيدوس، وأحواش، والكدرة، باعتبارها من أبرز رموز الفنون الصحراوية المغربية، في تعبير حي عن غنى التراث الثقافي غير المادي واستمراريته.

و م ع

المزيد من ثقافة وفن

عرض الكل ←

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *