📅samedi، 16 mai 2026

medmarmedia

اخبار

بحضور أخنوش.. أكادير تحتفي بـ »إيض يناير » 2976 في أجواء ثقافية وفنية

بحضور أخنوش.. أكادير تحتفي بـ »إيض يناير » 2976 في أجواء ثقافية وفنية

عاشت مدينة أكادير، مساء أمس الثلاثاء، على إيقاع الاحتفال برأس السنة الأمازيغية الجديدة 2976، في أجواء ثقافية متميزة حضرها رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، إلى جانب عدد من المسؤولين والمنتخبين الجهويين والمحليين.

وفي إطار هذه المناسبة، قام السيد أخنوش، بصفته رئيسا للمجلس الجماعي لأكادير، رفقة والي جهة سوس–ماسة عامل عمالة أكادير إداوتنان، سعيد أمزازي، ورئيس مجلس الجهة، كريم أشنكلي، بجولة ميدانية شملت عددا من الفضاءات التي احتضنت الأنشطة الثقافية والفنية المبرمجة.

وشكلت حديقة ابن زيدون إحدى المحطات البارزة للزيارة، حيث اطلع الوفد الرسمي على فقرات تظاهرة «تاسوقت ن إيض ن إيناير»، التي تروم تقديم تجربة ثقافية متكاملة تسلط الضوء على نمط العيش الأمازيغي، من خلال فضاءات مستوحاة من رمزية البيت الأمازيغي وأبعاده الاجتماعية والإنسانية.

وتوزعت هذه الفضاءات بين السوق التقليدي «تاسوقت»، وفضاء الطبخ الأمازيغي «أنوال»، وفضاء الطفل «أندارو»، إلى جانب «تمصريت» لاستقبال الضيوف، و«أسراك» باعتباره فضاء اجتماعيا جامعا، يعكس قيم التضامن والتعايش ونقل الذاكرة الثقافية بين الأجيال.

وتواصلت فعاليات الاحتفال على مستوى كورنيش أكادير، حيث استمتع الحضور بعروض فنية احتفالية جمعت بين فرق فولكلورية أمازيغية وعرض بصري مميز للسيمفونية الضوئية بطائرات الدرون، التي رسمت في سماء المدينة رموزا وأشكالا مستوحاة من الثقافة الأمازيغية، في مشهد لقي تفاعلا واسعا من الجمهور.

كما شهدت المناسبة لحظة رمزية لتذوق طبق «تاكلا»، أحد الأطباق التقليدية المرتبطة بطقوس الاحتفال برأس السنة الأمازيغية، بما يحمله من دلالات التقاسم والارتباط بالأرض والهوية الجماعية.

وفي تصريح للصحافة، نوه رئيس الحكومة بالمبادرات الملكية السامية التي كرست الأمازيغية لغة رسمية في الدستور، وأقرت رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا رسميا مؤدى عنه، معتبرا أن هذه المكتسبات تعزز مكانة الأمازيغية كرافد أساسي من روافد الهوية المغربية. كما عبر عن ارتياحه لتزامن الاحتفال هذا العام مع التساقطات المطرية، التي تبشر بموسم فلاحي واعد.

ويأتي هذا الاحتفاء في سياق وطني يهدف إلى تثمين الثقافة الأمازيغية وتعزيز حضورها في الفضاء العمومي، وترسيخ قيم التعدد الثقافي والاعتزاز بمختلف مكونات الهوية المغربية، انسجاما مع التوجيهات الملكية الرامية إلى صون وتثمين الموروث الثقافي الوطني.

المزيد من اخبار

عرض الكل ←

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *