📅samedi، 16 mai 2026

medmarmedia

ثقافة وفن

طنجة تحتفي بالسنة الأمازيغية في دورة استثنائية من مهرجان « باشيخ »

طنجة تحتفي بالسنة الأمازيغية في دورة استثنائية من مهرجان « باشيخ »

انطلقت يوم الاثنين بطنجة فعاليات الدورة الثانية عشرة لمهرجان « باشيخ »، احتفاء بحلول السنة الأمازيغية 2976، في حدث تنظمه جمعية « أمازيغ صنهاجة الريف » بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، تحت شعار: « من صنهاجة الريف إلى الصحراء: مغرب واحد متعدد الروافد ».

وقد تميزت هذه النسخة بتزامنها مع الذكرى الـ50 للمسيرة الخضراء وصدور القرار الأممي رقم 2797 حول الصحراء المغربية، ما أعطاها طابعا استثنائيا، بحسب مدير المهرجان شريف أدرداك. وأوضح أن الجمع بين الاحتفال بالسنة الأمازيغية وتخليد هاتين المناسبتين التاريخيتين يعكس الروابط بين الهوية الثقافية والانتماء الوطني.

وعرفت فعاليات المهرجان، المقامة ببيت الصحافة على مدى يومين، تقديم عروض فنية متنوعة تشمل فن الهايت بمنطقة صنهاجة سراير وفن أحواش، إلى جانب عروض « باشيخ » بمشاركة أسماء بارزة مثل « بيلماون » و »بوجلود » و »إمعشار ». كما احتوى المهرجان على معرض تشكيلي يضم أعمال فنانين محليين، فضلا عن معرض للكتب والإصدارات التي تتناول الثقافة الأمازيغية وقضايا الهوية والمناطق الناطقة بالأمازيغية.

وفي سياق تثقيفي، نظم المهرجان ندوة حول القرار الأممي 2797 بمشاركة أساتذة جامعيين ومسؤولين إعلاميين وسياسيين، لتعميق النقاش حول مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كحل للنزاع حول الصحراء.

كما تضمن برنامج الدورة تقديم كتابي « الموارد الجبلية بالمغرب: إشكاليات التدبير ورهانات التنمية، نماذج من جبال الريف » لعبد السلام بوهلال، و »نماذج لمعاني بعض الأسماء الطبونيمية الأمازيغية بمنطقة صنهاجة السراير » لعبد الله إكلا، إلى جانب معرض للمنتجات التقليدية.

وتسعى الجمعية المنظمة من خلال المهرجان إلى توثيق تقاليد « باشيخ » وغيرها من الموروثات التي كانت تحتفل بها بمنطقة صنهاجة سراير بمناسبة السنة الأمازيغية أو السنة الفلاحية، لتأكيد استمرار الهوية الثقافية وإرث الأجيال في أفق تعزيز التواصل بين ماضي المنطقة وحاضرها الثقافي.

و م ع

المزيد من ثقافة وفن

عرض الكل ←

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *