lundi 12 janvier 2026 - 12:42

إنزكان تحتفي بأمهات الأجيال في ملتقى رياضي إقليمي يعزز قيم المواطنة والصحة

بمناسبة الذكرى الثانية والثمانين لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، احتضن ملعب امحند زعيطيط بمدينة إنزكان، يوم الأحد 11 يناير، فعاليات الدورة الأولى للملتقى الرياضي الإقليمي لأمهات الأجيال، في مبادرة تروم الجمع بين تخليد الذاكرة الوطنية وتعزيز ثقافة الممارسة الرياضية لدى النساء.

الملتقى نظمته جمعية النور للمواطنة والأعمال الاجتماعية تراست بإنزكان، بشراكة مع جمعية المرأة والفتاة في وضعية صعبة، وجمعية تيزيري للتنمية، تحت شعار: «الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراف». وقد عرف الحدث مشاركة واسعة لنساء شغوفات برياضة الجري، قدمن من مختلف أحياء ومناطق جماعة إنزكان، في أجواء طبعتها الحماسة وروح التضامن.

وشكل هذا الموعد الرياضي فضاء مفتوحا أمام جميع الأمهات دون التقيد بشرط السن أو المستوى، حيث أتاحت اللجنة المنظمة المشاركة بالمجان، في خطوة تهدف إلى تشجيع النساء على تبني النشاط البدني كجزء من نمط حياة صحي ومتوازن، ينعكس إيجابا على الأسرة والمجتمع.

وفي تصريح لها بالمناسبة، أكدت رشيدة بوهيا، المشرفة العامة على التظاهرة، أن الدورة الأولى حققت نجاحا ملحوظا من حيث الإقبال والتنظيم، معتبرة أن هذا السباق يشكل رسالة قوية حول أهمية الرياضة في حياة المرأة، ودورها في تعزيز الصحة الجسدية والنفسية، إلى جانب ترسيخ قيم الانضباط والمواطنة.

وأضافت المتحدثة أن الهدف المستقبلي يتمثل في جعل هذا الملتقى موعدا سنويا قارا، يستقطب عددا أكبر من النساء، ويساهم في إبراز الصورة الحقيقية للمرأة الإنزكانية، كعنصر فاعل وواع، يراهن على الرياضة كوسيلة للاندماج الإيجابي والمشاركة الفعالة في التنمية المجتمعية.

ويأتي هذا الحدث ليؤكد أن الرياضة النسوية لم تعد مجرد نشاط ترفيهي، بل رافعة أساسية لترسيخ أدوار اجتماعية إيجابية، وتعزيز حضور المرأة في الفضاء العام، في انسجام تام مع قيم المواطنة والذاكرة الوطنية.