vendredi 9 janvier 2026 - 13:39

اشتوكة أيت باها تستعرض حصيلة جهودها للتصدي لتداعيات التساقطات المطرية الأخيرة

عقدت اللجنة الإقليمية لليقظة صباح اليوم الجمعة اجتماعا موسعا بقيادة عامل الإقليم السيد محمد سالم الصبتي، بحضور جميع أعضاء اللجنة من مصالح قطاعية وسلطات محلية ورؤساء الجماعات الترابية، خصص لتقييم التدخلات التي أنجزت لمواجهة آثار التساقطات المطرية الأخيرة وحماية الأرواح والممتلكات وضمان استمرار الخدمات الأساسية.

وخلال الاجتماع، أشاد الحاضرون بسرعة ونجاعة التدخلات التي تم تنفيذها، والتي تميزت بتنسيق محكم بين مختلف المصالح القطاعية والسلطات المحلية، مع تعبئة الوسائل اللوجستيكية والبشرية، لتقليص آثار الأمطار الغزيرة وتدفق المياه بالأودية في النقاط السوداء.

وتوقف الاجتماع عند جهود وكالة الحوض المائي وقطاعي التجهيز والماء في تقييم الوضعية التي خلفتها الأمطار، والتي ساهمت في تحسين المخزون المائي لسدود حيوية مثل سد أهل سوس وسد يوسف بن تاشفين، ما عزز توفير مياه الشرب للأسر المحلية والمياه المخصصة للأنشطة الزراعية.

كما تم استعراض التدخلات على المحاور الطرقية الوطنية والجهوية والإقليمية، لضمان سلامة حركة المرور، خصوصا على الطريق الوطنية رقم 1 التي تعرف كثافة كبيرة بحوالي 25 ألف عربة يوميا، إضافة إلى الطرق التي تربط مختلف جماعات الإقليم.

ولعبت فرق الوقاية المدنية دورا محوريا في حماية التجمعات السكنية المهددة بالفيضانات، خاصة بجماعتي أيت ميلك وسيدي بوسحاب، بينما ضمنت مصالح وزارة الصحة استمرار الخدمات الصحية وتوافر الأدوية والمستلزمات للتعامل مع الحالات الطارئة. كما تابعت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية وضعية المدارس لضمان سلامة التلاميذ والطاقم التربوي واستئناف الدراسة بشكل طبيعي بعد تحسن الأحوال الجوية.

وختم الاجتماع بالتأكيد على ضرورة تعزيز برامج حماية المراكز والمنشآت الحيوية من خطر الفيضانات، عبر تطوير منظومة التطهير، وإنجاز سدود تلية، وإقامة منشآت فنية لحماية مراكز بيوكرى والصفاء وأيت اعميرة، إلى جانب إحداث مراكز إنقاذ تابعة للوقاية المدنية في مناطق استراتيجية، وتوفير الوسائل اللوجستيكية والبشرية للجماعات الترابية، مع تكثيف الحملات التحسيسية والتواصلية مع السكان.

وفي ختام الاجتماع، جددت اللجنة التأكيد على الحفاظ على حالة الاستعداد القصوى لمواجهة أي تداعيات محتملة للأحوال المناخية خلال الأيام المقبلة، استنادا إلى النشرات الإنذارية المتجددة.