نظمت الجمعية المغربية للصحة والتضامن الاجتماعي، يوم 2 يناير 2026، حملة طبية وإنسانية داخل المؤسسة السجنية أيت ملول، استهدفت السجينات، وذلك في إطار برنامجها الاجتماعي الرامي إلى تعزيز صحة المرأة داخل الفضاءات السجنية وصون كرامتها الإنسانية.
وتميزت هذه المبادرة بتبني مقاربة شمولية، جمعت بين الوقاية الصحية والدعم النفسي، حيث شملت عمليات للكشف المبكر عن سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم، إلى جانب تنظيم جلسات للتحسيس والمواكبة النفسية، بهدف تحسين الوعي الصحي والتخفيف من الضغوط النفسية التي تعيشها النزيلات.
واستفادت أزيد من 100 سجينة من فحوصات الكشف الطبي، فيما شاركت 74 سجينة في حصص الدعم والتحسيس النفسي، التي ركزت على أهمية العناية بالصحة الجسدية والنفسية، وتعزيز الثقة بالنفس والإحساس بالاهتمام والرعاية.
وأكد منظمو الحملة أن هذه المبادرة مرت في ظروف تنظيمية جيدة وحققت أهدافها، بفضل التعاون الإيجابي لإدارة المؤسسة السجنية وأطرها، والتنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين، من أطر طبية وتمريضية، إضافة إلى المشاركة الفعالة لطلبة الطب المنضوين تحت نادي Club JLM، والدعم الذي قدمته المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بإنزكان.
وتندرج هذه الحملة ضمن سلسلة من الأنشطة الاجتماعية والصحية التي تنفذها الجمعية، في إطار التزامها بتعزيز الحق في الصحة داخل المؤسسات السجنية، وترسيخ مقاربة إنسانية تراعي خصوصيات النساء وظروفهن، وتسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة لهذه الفئة.