📅samedi، 16 mai 2026

medmarmedia

ثقافة وفن

الرباط تحتفي بتراثها خلال “كان 2025”: برنامج ثقافي يعزز الإشعاع الحضاري للعاصمة

الرباط تحتفي بتراثها خلال “كان 2025”: برنامج ثقافي يعزز الإشعاع الحضاري للعاصمة

أطلقت مؤسسة المحافظة على التراث الثقافي لمدينة الرباط، برئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، برنامجا ثقافيا وتراثيا متكاملا، تزامنا مع احتضان المغرب لنهائيات كأس إفريقيا للأمم 2025، في خطوة ترمي إلى إبراز العمق الحضاري للعاصمة وتعزيز حضورها الثقافي على الصعيدين القاري والدولي.

وأوضحت المؤسسة، في بلاغ لها، أن هذا البرنامج يندرج ضمن استثمار الزخم الذي تخلقه التظاهرة الرياضية القارية، من أجل تسليط الضوء على مدينة الرباط، المصنفة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، باعتبارها فضاء للتعايش الثقافي والحوار الحضاري عبر العصور.

وفي هذا الإطار، تقترح المؤسسة تنظيم زيارات إرشادية مجانية للمواقع الثمانية المصنفة تراثا عالميا بالرباط، خلال الفترة الممتدة من 27 دجنبر 2025 إلى 18 يناير 2026، وذلك كل نهاية أسبوع. وتؤطر هذه الجولات فرق من الشباب المتطوعين، المستفيدين من تكوين خاص في إطار مبادرة اليونسكو للتطوع من أجل التراث العالمي، بهدف تقريب الموروث الثقافي من الزوار وتعزيز الوعي بقيمته التاريخية، خاصة في ظل توافد جماهير إفريقية ودولية على العاصمة.

وبالموازاة مع ذلك، تنظم المؤسسة معرضا ثقافيا يحمل عنوان “إفريقيا: تراث عالمي.. رحلة عبر المناظر والحضارات والأحلام”، يعتمد مقاربة سينوغرافية حديثة تمزج بين الصورة الفوتوغرافية والوسائط الرقمية التفاعلية والمواد التفسيرية. ويتيح المعرض للزوار فرصة استكشاف غنى التراث الإفريقي ومواقعه المصنفة عالميا، مبرزا القارة باعتبارها مهدا للإنسانية وفضاء لتلاقي الحضارات.

وفي بعده الرقمي، أطلقت المؤسسة بودكاست بعنوان “الإرث الكروي.. حوار بين جيلي 1976 و2025”، يوثق الذاكرة الكروية الوطنية من خلال حوار يجمع بين مستفيدين من البرامج التربوية للمؤسسة واللاعب الدولي السابق رضوان الكزار، أحد صناع تتويج المنتخب المغربي بكأس إفريقيا للأمم سنة 1976. ويهدف هذا العمل السمعي، الممتد لأكثر من 28 دقيقة، إلى ربط الذاكرة الرياضية بتطلعات الأجيال الصاعدة بأسلوب تفاعلي معاصر.

ويعكس هذا البرنامج المتنوع التزام مؤسسة المحافظة على التراث الثقافي لمدينة الرباط بجعل الثقافة والتراث رافعتين أساسيتين لمواكبة التظاهرات الكبرى، وتعزيز جاذبية العاصمة كوجهة ثقافية وسياحية، في انسجام مع رؤية المملكة في مجال الدبلوماسية الثقافية.

يذكر أن المؤسسة أحدثت بمبادرة سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وأن مدينة الرباط أدرجت سنة 2012 ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو تحت عنوان:
“الرباط، عاصمة حديثة، مدينة تاريخية: تراث مشترك”.

المزيد من ثقافة وفن

عرض الكل ←

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *