عادت حركة السير إلى طبيعتها على الطريق الوطنية رقم 1 الرابطة بين مدينة أكادير والأقاليم الجنوبية، صباح اليوم الاثنين، عقب ساعات من الإغلاق التام على مستوى منطقة سيدي عبو بجماعة ماسة، نتيجة التساقطات المطرية القوية التي شهدتها المنطقة.
وكان هذا المحور الطرقي الحيوي قد عرف توقفا كليا لحركة المرور بسبب الارتفاع الكبير في منسوب المياه، الناتج عن الأمطار الغزيرة التي همت أقاليم اشتوكة آيت باها وتيزنيت، ما تسبب في ارتباك ملحوظ في تنقل المواطنين بين المدن.
وسارعت السلطات المحلية والأمنية إلى التدخل الميداني من أجل تنظيم حركة السير ومنع المرور عبر المقاطع الخطرة، تفاديا لأي مخاطر محتملة تهدد سلامة مستعملي الطريق، بالتوازي مع تسخير الآليات والمعدات اللازمة لتصريف المياه وإعادة تأهيل المقطع المتضرر.
وجاء قرار فتح الطريق بعد التأكد من استقرار منسوب المياه وتحسن شروط السلامة على طول المحور، مع دعوة السائقين إلى توخي الحذر والالتزام بتعليمات السلامة، خصوصا في المناطق التي تعرف تجمعا للمياه خلال فترات التساقطات.
ويندرج هذا التدخل ضمن الجهود المتواصلة للسلطات المحلية الرامية إلى ضمان استمرارية حركة المرور والحد من تأثير التقلبات الجوية على تنقل المواطنين، مع التشديد على أهمية تأجيل الرحلات غير الضرورية إلى حين تحسن الأحوال الجوية بشكل كامل.
وتعد الطريق الوطنية رقم 1 من أهم المحاور الطرقية بجهة سوس ماسة، لكونها تربط شمال المملكة بجنوبها وتشهد كثافة مرورية مرتفعة على مدار السنة، وهو ما يعيد إلى الواجهة مطالب تسريع إنجاز مشروع الطريق السيار على هذا المحور، خاصة بعد الإعلان سابقا عن انطلاق دراسة هذا المشروع الحيوي.