أعلنت شبكة القراءة بالمغرب عن انطلاق عملية الترشيح للمسابقة الوطنية للقراءة في دورتها الثانية عشرة برسم سنة 2026، في خطوة جديدة تروم تعزيز مكانة القراءة داخل المجتمع وترسيخها كسلوك يومي يسهم في بناء الفرد وتنمية الوعي الجماعي.
وأفادت الشبكة، في بلاغ لها، أن هذه التظاهرة الثقافية تنظم بشراكة ودعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، وبتعاون مع الأكاديميات الجهوية والمديريات الإقليمية التابعة لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، في إطار تعبئة جماعية للنهوض بالفعل القرائي داخل الوسطين التربوي والمجتمعي.
وتستهدف المسابقة فئة واسعة من الناشئة والشباب، حيث تفتح أبوابها أمام المترشحين الذين تتراوح أعمارهم ما بين 7 و26 سنة، مع استثناء الفائزين بالجائزة الوطنية للقراءة أو بأي جائزة وطنية أخرى في مجال القراءة خلال السنوات الثلاث الأخيرة، ضمانا لتكافؤ الفرص وتشجيع مشاركات جديدة.
ودعت شبكة القراءة بالمغرب الراغبين في المشاركة إلى تعبئة استمارة الترشيح الإلكترونية عبر الرابط المخصص لذلك، مؤكدة أن الإعلان عن الفائزين سيتم خلال حفل رسمي سينظم على هامش الدورة المقبلة للمعرض الدولي للنشر والكتاب المرتقب تنظيمه خلال شهر ماي القادم.
وتندرج الجائزة الوطنية للقراءة ضمن برنامج “القراءة للجميع”، الذي يسعى إلى تكريس ثقافة القراءة وتعزيز التعاقد القرائي، باعتباره ركيزة أساسية للارتقاء بالمعرفة وتنمية القدرات الفكرية والإبداعية لدى مختلف الفئات العمرية.
يشار إلى أن شبكة القراءة بالمغرب تأسست في دجنبر 2013، وراكمت منذ ذلك الحين تجربة وازنة في مجال تشجيع القراءة، انطلاقا من قناعتها بأن هذا الفعل الثقافي يشكل مدخلا أساسيا للتنمية البشرية وبناء مجتمع المعرفة.