تواصل مؤسسة محمد الخامس للتضامن تنفيذ عملية “مواجهة البرد القارس” على مستوى جهة الشرق، في إطار التعليمات الملكية السامية الهادفة إلى تقديم الدعم للأسر المتضررة من الانخفاض الحاد في درجات الحرارة.
وشهدت الأيام الأولى من الحملة توزيع الدفعة الأولى من المواد الغذائية الأساسية على عدد من الأسر، حيث استفادت 1000 أسرة من 41 دوارا بجماعتين ترابيتين تابعة لعمالة وجدة–أنجاد، إضافة إلى 1250 أسرة في 9 دواوير بجماعتين بإقليم جرادة. ومن المرتقب أن تشمل المرحلة الثانية مناطق أخرى متضررة من التقلبات الجوية في أقاليم فجيج وتاوريرت وجرسيف وبركان.
وأكد سمير بنعيادة، المسؤول الجهوي بالمؤسسة، أن العملية تتواصل بتنسيق مع وزارة الداخلية والسلطات الإقليمية، مشيرا إلى أن إجمالي المساعدات المخصصة لجهة الشرق يتجاوز 15 ألف حصة. كما أشار إلى أن العملية تشمل توزيع 4500 حصة على الأسر القاطنة في 164 دوارا تابعا لـ10 جماعات ترابية بعمالة وجدة–أنجاد.
وعبرت الأسر المستفيدة عن شكرها وامتنانها للملك محمد السادس، مثمنة الجهود المبذولة من طرف المؤسسة والسلطات المحلية لتخفيف معاناتهم في ظل الظروف المناخية القاسية التي تعرفها المنطقة.
تأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة تدخلات إنسانية تستهدف تخفيف آثار البرد القارس على المواطنين، وتعكس حرص المملكة على دعم الأسر الأكثر هشاشة ومواصلة تعزيز التضامن الاجتماعي على المستوى المحلي والجهوي.