أعلن المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، عن صرف منحة مالية استثنائية برسم سنة 2025، لفائدة جميع موظفات وموظفي الأمن الوطني بمختلف أسلاكهم ومواقع عملهم عبر التراب الوطني، في خطوة تعكس نهج الاعتراف والتقدير الذي دأبت عليه المؤسسة الأمنية.
وتشمل هذه المنحة الاستثنائية العاملين بالمصالح المركزية والقيادات الجهوية والأمنية، دون تمييز، بما يؤكد حرص المديرية العامة للأمن الوطني على إرساء مبدأ الإنصاف وتحفيز الموارد البشرية التي تضطلع بأدوار محورية في حفظ الأمن وضمان سلامة المواطنين.
وتندرج هذه المبادرة ضمن رؤية استراتيجية شاملة تضع العنصر البشري في صلب الإصلاح والتطوير، باعتباره الركيزة الأساسية لنجاعة الأداء الأمني. وتهدف هذه الخطوة إلى تعزيز التحفيز الوظيفي ورفع منسوب الجاهزية والانخراط المسؤول لنساء ورجال الأمن في أداء مهامهم، في سياق يتسم بتعاظم التحديات الأمنية.
ولا تقتصر هذه المنحة على بعدها المالي، بل تأتي ضمن منظومة متكاملة من الخدمات الاجتماعية التي توفرها المديرية العامة للأمن الوطني، والرامية إلى تحسين ظروف العمل وتعزيز الاستقرار النفسي والاجتماعي للموظفين، بما ينعكس إيجابا على جودة الخدمات الأمنية المقدمة للمواطنين.
ويعد صرف هذه المنحة امتدادا لتقليد مؤسساتي راسخ دأبت عليه المديرية خلال السنوات الأخيرة، يجسد وعيا متقدما بأهمية الرعاية الاجتماعية والتحفيز المستمر، ويعكس التزام القيادة الأمنية بتثمين تضحيات رجال ونساء الشرطة، وتعزيز روح الانتماء والمسؤولية في خدمة الصالح العام.