انطلقت، اليوم الثلاثاء، بالعاصمة الكويتية، لقاءات ثنائية (B2B) جمعت بين فاعلين اقتصاديين مغاربة ونظرائهم الكويتيين، في إطار جهود تعزيز التعاون وتوسيع التبادل التجاري في مجال الصناعات الغذائية.
وتروم هذه اللقاءات، التي تنظمها الفيدرالية الوطنية للصناعات الغذائية بالشراكة مع غرفة تجارة وصناعة الكويت ومجموعة « شال » – الكويت وبإشراف سفارة المغرب، استكشاف الأسواق الكويتية وخلق شراكات تجارية جديدة بين المقاولات المغربية ونظرائها في دولة الكويت، بما يسهم في رفع مستوى التبادلات الاقتصادية بين البلدين.
وأكد سفير المغرب لدى الكويت، علي بن عيسى، في كلمة بالمناسبة، أن هذه اللقاءات تجسد عمق العلاقات التاريخية بين المملكة ودولة الكويت، مشيرا إلى ارتفاع الصادرات المغربية إلى الكويت خلال السنوات الأخيرة، والتي شملت منتجات السيارات، الفواكه، الطماطم الطرية، المنتجات البحرية، الأجبان والمنتجات العطرية والتجميلية.
من جهته، أشار المدير العام المساعد لغرفة تجارة وصناعة الكويت، عماد عبد الله الزيد، إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي تستورد سنويا ما يزيد عن 74 مليار دولار من المنتجات الغذائية، في حين تمثل حصة المغرب أقل من 0,1 مليار دولار، مؤكدا على ضرورة الانفتاح على الأسواق الخليجية وتوسيع الشراكات الاقتصادية.
وفي هذا الإطار، أوضح نائب رئيس الفيدرالية الوطنية للصناعات الغذائية، مولاي عبد القادر العلوي، أن هذه اللقاءات تشكل فرصة لتعزيز التجارة البينية وتوطيد العلاقات الاقتصادية بين المغرب والكويت، بما يعكس الرعاية السامية لقائدي البلدين والتطلعات المشتركة لتطوير التعاون الاقتصادي.
وتتواصل هذه اللقاءات إلى غاية 18 دجنبر الجاري، يرافقها عرض لمجموعة من منتجات 18 مقاولة مغربية، بهدف التعريف بها لدى المستهلك الكويتي وإبراز مستوى التطور الذي بلغته المقاولات المغربية في قطاع الصناعات الغذائية.