شهدت العاصمة المغربية يوم الأربعاء 10 دجنبر 2025، مراسم تسليم جائزة المجتمع المدني في دورتها السابعة، وذلك احتفاء باليوم العالمي للتطوع، بحضور شخصيات سياسية وفكرية وفنية وإعلامية، إضافة إلى فاعلين بارزين من المجتمع المدني.
وترأس الحفل الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، الذي أكد في كلمته على الدور المحوري للجمعيات والمنظمات غير الحكومية في تعزيز التنمية الشاملة والمستدامة بالمغرب، مشيدا بالمبادرات التي أسهمت في دعم التنمية البشرية وتفعيل المشاريع المحلية والوطنية.
وتم تتويج سبع جمعيات وخمس شخصيات في مختلف أصناف الجائزة، شملت الجمعيات والمنظمات المحلية والوطنية، والجمعيات والمنظمات المغربية بالخارج، فضلا عن الشخصيات المدنية الوطنية والدولية.
وفي فئة الجمعيات المحلية، حصلت جمعية « النخبة للمبادرات » من تيزنيت على الجائزة الأولى عن منصتها الرقمية لتعزيز المشاركة المواطنة، فيما نالت جمعية « جيل التكنولوجيا والروبوتيك » من ميدلت الجائزة الثانية على مبادرتها لتأطير تلميذات وتلاميذ المدارس الريفية في المجال التكنولوجي.
أما في صنف الجمعيات الوطنية، فقد حازت جمعية « أجي نتعاونو للأعمال الاجتماعية » من برشيد الجائزة الأولى عن مبادرتها لدعم ذوي الإعاقات الجسدية، بينما حصلت جمعية « ثامونت لصحة الأم والطفل » من إفران على الجائزة الثانية لتوفير الدعم الصحي للنساء الحوامل في المناطق الجبلية.
وفي فئة الجمعيات المغربية بالخارج، توجت الجمعية المغربية في بيرث بأستراليا بالجائزة الأولى لتعزيز الوعي الثقافي المغربي، بينما شاركت كل من جمعيتي « المغربية في ألبيرتا » الكندية و »اليسر الثقافية » بإسبانيا في الحصول على الجائزة الثانية عن مبادرات الصحة النفسية والشباب وتنمية الرياضة.
وفي فئة الشخصيات المدنية، نالت حسنة بووشمة من الدار البيضاء الجائزة الأولى عن برنامجها للرعاية الشاملة لمرضى السرطان، فيما حصل بوبكر حمداني من العيون على الجائزة الثانية عن مبادرته في الملاحظة الانتخابية.
وعلى مستوى الشخصيات المدنية من المغاربة المقيمين بالخارج، فاز أحمد بوسفدي من قطر بالجائزة الأولى عن مبادرته لدعم اندماج الجالية المغربية، بينما حصل كل من حمو أمكون من البرتغال وسفيان عثماني من الإمارات على الجائزة الثانية عن مبادراتهم في التعليم والتطوع والتنمية القروية.
وأكدت مريم الناصر، رئيسة لجنة التحكيم، أن هذه الجائزة ترسخ مكانة المجتمع المدني كمحرك للتنمية والتضامن، وأن مشاركات مغاربة العالم تعكس مستوى عال من الالتزام المجتمعي والانفتاح على القيم الإنسانية.
ويأتي تنظيم هذه الدورة بعد مراجعة الإطار القانوني للجائزة، ما يعكس حرص المملكة على تعزيز المبادرات المدنية وتكريم الفاعلين الذين يسهمون في بناء مغرب أكثر شمولية وعدالة اجتماعية.