vendredi 5 décembre 2025 - 14:03

القرض الفلاحي وماستركارد يعززان الأمن السيبراني لضمان ثقة المنظومة المالية الرقمية

أكد محمد فكرات، رئيس المجلس الإداري الجماعي للقرض الفلاحي للمغرب، اليوم الجمعة، أن تعزيز الأمان الرقمي أصبح أولوية استراتيجية للمنظومة المالية، معتبرا التوعية الشاملة وثقافة الأمن السيبراني حجر الزاوية في حماية المؤسسات والعملاء.

وتأتي هذه التصريحات خلال لقاء نظمته شركة القرض الفلاحي بالدار البيضاء حول الوعي السيبراني، بالشراكة مع ماستركارد، حيث أوضح فكرات أن الشراكة مع الشركة العالمية تضيف قيمة كبيرة عبر حشد خبرائها وتقنياتها لتعزيز الحماية الرقمية.

وأشار إلى أن الهجمات الإلكترونية تضاعفت تقريبا منذ جائحة كوفيد-19، مع توجيه نحو 20 في المائة منها للقطاع المالي، مؤكدا أن المغرب يعد ضمن الدول الإفريقية الأكثر استهدافا إلى جانب جنوب إفريقيا وكينيا، لكن السلطات نجحت في التعامل مع الهجمات الحرجة بفاعلية.

وأضاف أن القرض الفلاحي للمغرب عمل على تعبئة فرق متخصصة ضمن مصنع الرقمي وفرق CIB، لضمان الأمن السيبراني المستدام، مع الاستفادة من التعاون مع GPBL واللجان المشتركة لتبادل الخبرات والتدريب، ما ساهم في مواجهة عدة محاولات للهجوم بنجاح.

من جانبه، أبرز باسم غرسالي، نائب رئيس ماستركارد في إفريقيا الشمالية والغربية، أن التحدي الأساسي اليوم يكمن في تحقيق التوازن بين تسريع الاقتصاد الرقمي وضمان أعلى مستويات الأمن السيبراني، معتبرا أن هذا التوازن ضرورة لضمان استمرار ثقة المستهلكين والمؤسسات.

وأوضح غرسالي أن ماستركارد استثمرت طويلا في حلول مبتكرة للأمن السيبراني، بدءا من تقنية EMV للبطاقات الذكية، وصولا إلى المدفوعات اللاتلامسية و3D Secure لتعزيز حماية العمليات الإلكترونية، فضلا عن تقنية الدفع عبر الهواتف الذكية NFC، مؤكدا أن الهدف هو تعزيز الأمان دون المساس بسلاسة تجربة العميل.

واختتم قائلا إن مستقبل الاقتصاد الرقمي يعتمد على معادلة دقيقة تجمع بين الابتكار والأمان وسهولة الاستخدام، مؤكدا التزام ماستركارد بمواصلة تطوير حلول مبتكرة تعزز الثقة الرقمية لجميع المتعاملين.