jeudi 4 décembre 2025 - 10:18

بيوكرى تحتضن فعاليات اليوم العالمي للأشخاص في وضعية إعاقة… برنامج متكامل لتعزيز الإدماج ودعم المسار الاجتماعي

تحتضن مدينة بيوكرى، من 3 إلى 6 دجنبر 2025، فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للأشخاص في وضعية إعاقة، الذي يخلد هذه السنة تحت شعار: “بناء مجتمعات تدمج الأشخاص ذوي الإعاقة وتنهض بمسار التقدم الاجتماعي”. وتنظم هذه التظاهرة من طرف الجمعيات العاملة في مجال الإعاقة بإقليم اشتوكة أيت باها، بشراكة استراتيجية مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بهدف تعزيز الوعي بحقوق هذه الفئة وتسليط الضوء على الجهود المبذولة محليا لتقوية التربية الدامجة وتحسين فرص التأهيل والإدماج.

وتشارك في تنظيم هذا الحدث ست جمعيات نشيطة بالإقليم، تسعى من خلال هذه الدورة إلى خلق فضاء للتواصل بين الأسر والمهنيين والفاعلين العموميين، وإبراز المنجزات المحققة خلال السنوات الأخيرة في مجال دعم الأشخاص في وضعية إعاقة. وقد أعدت اللجنة المنظمة برنامجا متنوعا تحتضنه عدة فضاءات بالمدينة، من بينها المركز الثقافي الرايس سعيد اشتوك، والقاعة المغطاة، ومنصة الشباب وقاعة الاجتماعات بالباشوية.

ويتضمن البرنامج فقرات تكوينية وترافعية، من أبرزها دورة حول “الولوجيات” لفائدة تقنيي الجماعات، وندوة علمية تناقش تطور السياسات العمومية في مجال الإعاقة بين النموذجين الطبي والاجتماعي، إضافة إلى دراسة الإشكالات المرتبطة بالإدماج الاقتصادي والاجتماعي، بمشاركة جامعيين وخبراء. كما سيتم افتتاح معرض خاص بالجمعيات الشريكة يقدم خدماتها وبرامجها، بما يسهم في تعريف الأسر بالفرص المتاحة ويدعم التواصل بينها وبين المؤسسات.

وتعرف التظاهرة أيضا أنشطة تربوية وفنية موجهة للأطفال في وضعية إعاقة، تشمل ورشات للفن التشكيلي ودورة حول “التعلم عبر الفن” يؤطرها مختصون، إلى جانب برامج رياضية بالقاعة المغطاة تهدف إلى تطوير المهارات الحركية وتعزيز ثقة الأطفال بأنفسهم. ومن جانب آخر، ستقدم المؤسسات الشريكة، من بينها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والمديرية الإقليمية للتربية الوطنية والمندوبية الإقليمية للصحة، عروضا حول حصيلة تدخلاتها والبرامج التي يجري تنفيذها في الإقليم لصالح هذه الفئة.

ويؤكد هذا الحدث، الذي يندرج في إطار دينامية محلية قوية، التزام مختلف المتدخلين بجعل إقليم اشتوكة أيت باها نموذجا في ترسيخ حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، وتطوير آليات المواكبة والدعم وتحسين الولوجيات. كما يشكل مناسبة لمناقشة التحديات المطروحة واقتراح توصيات عملية تروم تعزيز الإدماج الاجتماعي والاقتصادي، في انسجام مع التوجهات الوطنية والدولية الداعية إلى بناء مجتمع منصف وشامل للجميع.