تنفيذا للتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، أطلقت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية يوم الثلاثاء 2 دجنبر 2025 عملية « رعاية 2025-2026 »، في إطار المخطط الوطني للتصدي لآثار موجات البرد، والتي ستستمر حتى 30 مارس 2026.
وتستهدف العملية 31 إقليما موزعة على 8 جهات بالمملكة، تشمل جهات طنجة تطوان الحسيمة، والجهة الشرقية، وبني ملال خنيفرة، ودرعة تافيلات، وفاس مكناس، وسوس ماسة، ومراكش أسفي، والرباط-سلا-القنيطرة.
وتهدف المبادرة إلى ضمان استجابة صحية فعالة للمواطنين في المناطق المتضررة والمناطق القروية المعزولة، عبر تعزيز الخدمات الصحية الأساسية والعلاجية والوقائية، بالإضافة إلى تكثيف أنشطة الوحدات الطبية المتنقلة في نقاط تجمع السكان، وضمان التكفل بالحالات الطارئة عبر القوافل الطبية المتخصصة والمستشفيات المرجعية.
وتتضمن العملية 523 مركزا صحيا، و3528 زيارة ميدانية للوحدات الطبية المتنقلة، و183 قافلة طبية متخصصة، إلى جانب حملات مصغرة لتقديم خدمات علاجية متخصصة، مع وضع نظام للتنسيق بين مختلف الوحدات الطبية لضمان استجابة متكاملة وفعالة.
وتمت تعبئة 2817 من الكفاءات الصحية من أطباء وممرضين وصيادلة وتقنيين وإداريين، بالإضافة إلى تجهيزات طبية متنقلة تشمل أجهزة الفحص بالصدى، مختبرات للتحاليل الطبية، كراسي طب الأسنان المتنقلة، وآلات قياس حدة البصر، إلى جانب سيارات إسعاف ووحدات صحية متنقلة.
وقد رصدت الوزارة ميزانية استثنائية تبلغ 11.320 مليون درهم لتغطية الأدوية والمواد الصحية، و2.582 مليون درهم لتغطية حاجيات الوقود والصيانة، فيما ستتم مراقبة الكلفة الإجمالية للتكفل الطبي بالمستشفيات وفق الاحتياجات المرصودة على مستوى الأقاليم.
وأكد البلاغ أن نجاح العملية يعتمد على تضافر جهود جميع الشركاء، من سلطات محلية، وهيئات منتخبة، وقطاع خاص، وجمعيات المجتمع المدني، لضمان تقديم الرعاية الصحية الملائمة للمواطنين في المناطق الأكثر تضررا بفعل موجات البرد، وترسيخ نموذج تكاملي للاستجابة الطبية بالمملكة.
و م ع