lundi 1 décembre 2025 - 12:07

قافلة وطنية بأكادير لمناهضة العنف الرقمي ضد النساء والفتيات: توعية وتفاعل مباشر مع المجتمع

تواصل القافلة الوطنية لمناهضة العنف الرقمي ضد النساء والفتيات جولتها في مختلف جهات المملكة، ضمن برنامج يشمل 12 جهة، 12 مدينة و36 محطة مخصصة للتحسيس والتوعية والتفاعل المباشر مع المواطنات والمواطنين. وتوقفت القافلة، يوم الاثنين فاتح دجنبر 2025، بمدينة أكادير وفق البرنامج المحدد بين المدرسة العليا للتربية والتكوين بايت ملول وممر توادا بكورنيش المدينة.

وتأتي هذه المبادرة، المنظمة ضمن حملة المجلس الوطني لحقوق الإنسان “ما نسكتوش على العنف”، في نسختها لسنة 2025 لتسليط الضوء على العنف الرقمي، أو العنف الذي تيسره التكنولوجيا، بوصفه ظاهرة متزايدة تشكل تهديدا حقيقيا للمجتمع المغربي.

تهدف القافلة إلى فتح فضاءات للنقاش والتفاعل، وتمكين النساء والفتيات والمجتمع عموما من التعرف على أشكال العنف الرقمي وطرق مواجهته. كما تسعى إلى تعزيز ثقافة التبليغ باعتباره خطوة أساسية لوضع حد للإفلات من العقاب وحماية الضحايا.

وتشير البيانات الرسمية إلى أن واحدة من كل ثلاث نساء بالمغرب تتعرض للعنف، فيما تجاوز عدد النساء اللواتي تعرضن للعنف الرقمي 1.5 مليون امرأة، وهو رقم يظل دون الواقع الفعلي بسبب ضعف معدلات التبليغ.

كما تتضمن أنشطة القافلة عروضا تفاعلية وتقنيات “Motion Design” وفيديوهات تعليمية، إضافة إلى شهادات تم تجسيدها باستخدام الذكاء الاصطناعي، لتعزيز التأثير البصري والرسالة التوعوية. وتركز هذه الجهود على كسر جدار الصمت الذي يحيط بضحايا العنف الرقمي، وإيصال رسالة واضحة إلى المجتمع: “العنف الرقمي عنف حقيقي، السكوت عنه يضاعف ضرره، والتبليغ هو مسار الإنصاف.”

من خلال هذه المبادرة، يوضح المجلس الوطني لحقوق الإنسان التزامه بتعزيز حماية النساء والفتيات، وتوفير فضاءات آمنة للنقاش، والعمل على رفع مستوى الوعي المجتمعي تجاه تهديدات العنف الرقمي في المغرب.