vendredi 28 novembre 2025 - 12:12

فاس تحتضن الدورة السنوية للمجلس الأعلى لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة

تنعقد بمدينة فاس، بإذن من مولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الدورة السنوية العادية السابعة للمجلس الأعلى لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، أيام 4 و5 و6 دجنبر 2025، بحضور 300 عضو يمثلون فروع المؤسسة في 48 بلدا إفريقيا، من بينهم 60 عالمة، إضافة إلى 17 عضوا من المملكة المغربية، منهم 3 عالمات.

وستركز الدورة على ثلاثة محاور رئيسية، تهدف إلى تعزيز حضور العلماء وترسيخ الثوابت الدينية القائمة على الوسطية والاعتدال. ويتعلق المحور الأول بمراجعة وتحديث خطة تسديد التبليغ على مستوى فروع المؤسسة، بينما يتناول المحور الثاني إعداد برامج شاملة للاحتفاء بمرور خمسة عشر قرنا على ميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم، استنادا للرسالة الملكية السامية، وإبراز دور العلماء في تبليغ أخلاق النبي الكريم وشمائله وسيرته عبر القارة الإفريقية.

أما المحور الثالث فيركز على تعزيز تنزيل البرامج السنوية الدائمة للمؤسسة، بما يشمل الحكامة والتدبير، والأنشطة العلمية والثقافية، والمسابقات والجوائز، والفعاليات التضامنية والتواصلية، لضمان استمرار إشعاع المؤسسة الروحي والعلمي وتوسيع أثرها في المجتمعات الإفريقية.

وسيتم خلال الدورة تقديم التقرير الرسمي لأنشطة المؤسسة برسم سنة 2024، وملخص لعام 2025، إضافة إلى عرض المشاريع والبرامج المزمع تنفيذها في 2026 للمصادقة عليها من قبل المجلس الأعلى.

كما ستشهد الدورة تنظيم حفل تكريمي لأربع قامات علمية إفريقية تقديرا لجهودها في خدمة القرآن الكريم والحديث الشريف والتراث الإسلامي الإفريقي، إلى جانب الاحتفاء بالفائزين والفائزات في المسابقات والجوائز التي نظمتها المؤسسة خلال 2025، والتي شملت حفظ وتجويد القرآن الكريم، والحديث النبوي الشريف، والمخطوطات والوثائق الإسلامية، وجوائز البحث في الثوابت الدينية المشتركة.

وستختتم الدورة بتقديم البيان الختامي الذي يتضمن خلاصة الأعمال والتوصيات والتوجيهات العامة للسنة المقبلة، بما يعزز مكانة المؤسسة ورسالتها في خدمة الدين الإسلامي الحنيف والأمن الروحي بالقارة الإفريقية.

و م ع