انطلقت، اليوم الاثنين بلندن، أعمال الدورة 34 للجمعية العامة للمنظمة البحرية الدولية، بمشاركة المغرب ممثلا في وفد رفيع المستوى يقوده وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، ويضم سفير المملكة بالمملكة المتحدة، حكيم حجوي، إلى جانب مسؤولين من وزارة النقل واللوجستيك، ووزارة التجهيز والماء، وكتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، والوكالة الوطنية للموانئ، والسلطة المينائية طنجة المتوسط.
تركز الدورة، التي تعتبر موعدا دوليا سنويا لمناقشة مستقبل القطاع البحري، على بحث التوجهات الكبرى للمنظمة في ظل التحولات التكنولوجية العالمية، والانشغالات المرتبطة بالسلامة البحرية وحماية البيئة البحرية، فضلا عن تطوير الابتكار والقدرات المؤسسية للدول الأعضاء.
ومن بين المحاور الرئيسية للاجتماع، اعتماد أولويات استراتيجية للسنوات المقبلة، انتخاب أعضاء المجلس التنفيذي للمنظمة، الذي يترشح المغرب لعضويته ضمن الفئة « C »، ومناقشة مقترحات تتعلق بمراجعة النظام الداخلي وتعزيز التعاون مع المنظمات غير الحكومية الشريكة.
كما ستبحث الدول الأعضاء إمكانية اعتماد اللغة العربية تدريجيا كلغة عمل ضمن المنظمة، في خطوة لتعزيز التنوع اللغوي، إضافة إلى المصادقة على الخطة الاستراتيجية المحينة للفترة 2024-2029، والميزانية وبرنامج عمل المنظمة لعامي 2026-2027، في سياق يشهد تحولات في الطاقة ورقمنة سلاسل الإمداد العالمية.
وتعكس مشاركة المغرب هذه السنة، وفق خبراء، الحرص على تعزيز مكانته كلاعب مؤثر في القطاع البحري العالمي، ورفع كفاءته في مجال السلامة البحرية، وحماية البيئة، وتطوير البنى التحتية للموانئ، بما ينسجم مع طموحات المملكة في الانفتاح على الأسواق الدولية ودعم التجارة البحرية المستدامة.
و م ع