قدم المغرب ترشيحه الرسمي لتولي رئاسة لجنة تعزيز السلام التابعة للأمم المتحدة ابتداء من يناير 2026، في خطوة تعكس طموحه لتعزيز حضوره داخل مؤسسات العمل الدولي والمساهمة الفعالة في قضايا السلم والأمن.
وجاء الإعلان خلال حفل في مدينة الداخلة على لسان السفير عمر هلال، الممثل الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة، مؤكدا أن الترشيح يحمل رمزية سياسية واضحة تعكس رؤية المغرب لبناء موقع ريادي ضمن منظومة الأمم المتحدة، خصوصا فيما يتعلق بجهود الاستقرار والتنمية في القارة الإفريقية.
تعد لجنة تعزيز السلام إحدى الركائز الأساسية لدعم عمليات إعادة البناء بعد النزاعات ووضع استراتيجيات مستدامة للحفاظ على السلم. وفي هذا الإطار، أكد السفير هلال أن المغرب يعتزم اعتماد “منظور أفريقي أصيل” في معالجة الأزمات، مع التركيز على التحرك الاستباقي لمنع النزاعات وتعزيز الأمن الجماعي، بعيدا عن الاكتفاء بمواكبة الأحداث.
ويعكس هذا الترشيح الدبلوماسي الجديد إرادة المغرب في لعب دور فاعل ومؤثر في صياغة السياسات الدولية المتعلقة بالأمن والسلم، مع تعزيز صورته كفاعل ملتزم بقضايا الاستقرار الإقليمي والدولي.