vendredi 14 novembre 2025 - 13:19

شراكة استراتيجية لتعزيز البحث الطبي والطب الجيني في المغرب

وقع مركز محمد السادس للبحث والابتكار والجمعية المغربية لعلم الوراثة الطبية، أمس الخميس بالرباط، اتفاقية شراكة تهدف إلى تطوير التعاون في مجالات الوراثة الطبية، علم الجينوم والمعلوماتية الحيوية.

الاتفاقية، التي وقعها مدير مركز محمد السادس للبحث والابتكار صابر بوطيب، ورئيس الجمعية المغربية لعلم الوراثة الطبية كريم أولظيم، تتيح للأطباء المغاربة الاستفادة من منصة تشخيصية متطورة أطلقها المركز، كما تدمج الجمعية في مبادرة “الأمراض النادرة” التي أطلقتها مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة.

وأكد صابر بوطيب أن الاتفاقية توسع نطاق التعاون ليشمل التكوين والبحث العلمي، وتسهم في تعزيز التطبيقات العملية للطب الجيني بالمغرب، موضحا أن هذا المجال يرتبط بأمراض وراثية نادرة وشائعة على حد سواء. وأضاف أن الشراكة بدأت فعليا منذ ستة أشهر عبر منصة المركز في مجال الطب الدقيق.

من جانبه، شدد كريم أولظيم على أن الاتفاقية تهدف إلى وضع خارطة طريق للبحث العلمي والتشخيص المبكر للأمراض الوراثية والنادرة، بما يضمن تقديم رعاية طبية دقيقة ومتقدمة للمواطنين. كما أوضح أن الشراكة تشمل إعداد سجل وطني للأمراض النادرة لتحديد انتشارها جغرافيا، ما يسهم في تحسين التشخيص وتقديم الاستشارات الوراثية ودعم الأسر المتأثرة.

وتعكس هذه الخطوة التزام الطرفين بتعزيز البحث والابتكار في مجال الطب الجيني، الذي يمثل مستقبل الرعاية الصحية في المغرب. ويأتي هذا التعاون في إطار جهود مركز محمد السادس للبحث والابتكار، التابع لمؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة، الذي يسعى لربط البحث الطبي التطبيقي بالاكتشافات العلمية لتحسين الصحة العامة، في حين تركز الجمعية المغربية لعلم الوراثة الطبية على التكوين المستمر وتبادل المعارف وأفضل الممارسات بين الأطباء المتخصصين في مختلف مناطق المملكة.