الأربعاء 12 نوفمبر 2025 - 16:38

مؤسسة الثقافات الثلاث بالمتوسط تحصل على اعتراف اليونسكو كمركز دولي للحوار الثقافي

أضحت مؤسسة الثقافات الثلاث للبحر الأبيض المتوسط رسميا مركزا من الفئة الثانية لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، بعد المصادقة على القرار خلال الدورة الثالثة والأربعين للمؤتمر العام للمنظمة، المنعقدة بسمرقند في أوزبكستان بمشاركة ممثلي 194 دولة عضو و12 عضوا منتسبا.

تأسست المؤسسة سنة 1999 بمبادرة مشتركة بين المملكة المغربية وحكومة إقليم الأندلس، لتكون منبرا لتعزيز الحوار بين الثقافات والتعايش، مستلهمة من الإرث المشترك للحضارتين المغربية والأندلسية. ويأتي الاعتراف الجديد كتتويج لأكثر من عقدين من الالتزام بخدمة التفاهم بين الشعوب واحترام التنوع الثقافي، كما أكد السفير المندوب الدائم لإسبانيا لدى اليونسكو، ميكيل إيسيتا.

وأعرب رئيس المؤسسة، مستشار صاحب الجلالة أندري أزولاي، والمستشارة المكلفة بالثقافة والرياضة في حكومة الأندلس باتريسيا ديل بوزو، عن ارتياحهما لهذا الاعتراف الذي يأتي في وقت يشهد العالم تحديات متزايدة مرتبطة بالانكفاء الهوياتي، مؤكدين أن التنوع يمثل ثروة، وأن الحوار بين الثقافات يشكل أفقا للأمل.

وتنخرط مراكز الفئة الثانية التابعة لليونسكو في تعزيز التعاون الإقليمي والدولي من خلال البحث والتكوين وتبادل الخبرات، بما يسهم في حماية التراث وتعزيز التنوع الثقافي وترسيخ قيم الحوار والسلام.

ويعتبر هذا التصنيف الجديد خطوة لتعزيز مكانة مؤسسة الثقافات الثلاث كمركز مرجعي على الصعيد الدولي في مجال الحوار المتوسطي، وتجسيد نموذج ناجح للشراكة المغربية الإسبانية الأندلسية المبنية على الاحترام المتبادل والتعاون المستدام.

السيد أزولاي والسيدة ديل بوزو اعتبرا أن هذا التتويج لا يقتصر على الاعتراف بالمسار التاريخي للمؤسسة فحسب، بل يفتح آفاقا لمستقبل مشترك يبعث برسالة سلام وكرامة إنسانية للعالم.

و م ع

❯ المقال التالي تطوان تحتفي بالتعايش والتنمية خلال الدورة الثالثة عشرة لملتقى "الأبواب…
المقال السابق ❮ المغرب يدعم التعليم الإفريقي عبر منح التعاون الدولي
كاتب المقال

فاطمة الزهراء

محرر صحفي لدى ميدمار نيوز.

📬

النشرة الإخبارية

احصل على أحدث المقالات في بريدك الإلكتروني أسبوعياً.