في إطار العلاقات الأخوية والتعاون المستمر بين المملكة العربية السعودية والمملكة المغربية، تم أمس الأحد 9 نوفمبر 2025، توقيع الاتفاقية الخاصة بترتيبات شؤون الحج بين البلدين، وذلك على هامش فعاليات مؤتمر ومعرض الحج لموسم 1447هـ بمدينة جدة.
وقد وقع الاتفاقية عن الجانب السعودي معالي وزير الحج والعمرة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، وعن الجانب المغربي معالي وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية الدكتور أحمد التوفيق، بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المغرب الدكتور سامي بن عبد الله الصالح، وعدد من كبار المسؤولين من الجانبين.
وتستهدف الاتفاقية تعزيز التنسيق لضمان راحة وسلامة الحجاج المغاربة وتمكينهم من أداء مناسكهم في أفضل الظروف الممكنة، وذلك وفق التوجيهات السامية للقيادتين في المملكة العربية السعودية والمملكة المغربية لتطوير خدمات الحج وتحسين جودة الأداء الميداني والإداري.
وتشمل محاور الاتفاقية مجالات التنظيم والإشراف الميداني وتطوير منظومة الخدمات المقدمة للحجاج، بما في ذلك النقل والإسكان والإعاشة، إضافة إلى تسريع التحول الرقمي في إجراءات الحج وتسهيل التواصل بين البعثات الرسمية والجهات المختصة في السعودية، بما يعزز سلاسة الإجراءات ويقلل من التعقيدات البيروقراطية.
ويعكس هذا التوقيع عمق العلاقات الأخوية بين البلدين وروح التعاون والتضامن الإسلامي في خدمة ضيوف الرحمن، التي تشكل أولوية مشتركة للقيادتين، مؤكدا استمرار التنسيق الوثيق لضمان موسم حج ميسر وآمن للحجاج المغاربة.
