lundi 10 novembre 2025 - 10:12

أكادير تحتضن اختتام الدورة الـ49 للبطولة الوطنية للمؤسسات الاجتماعية احتفاء بخمسينية المسيرة الخضراء

اختتمت مساء الأحد 9 نونبر 2025 بمدينة أكادير فعاليات الدورة التاسعة والأربعين للبطولة الوطنية الرياضية للمؤسسات والمراكز الاجتماعية، التي نظمها التعاون الوطني ما بين 6 و10 نونبر الجاري، في أجواء احتفالية استثنائية تزامنت مع الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة.

وجاءت هذه الدورة، المنظمة تحت الشعار الملهم: “أجيال مؤسسات الرعاية الاجتماعية.. تسير على خطى المسيرة وضياء الاعتراف”، تتويجا لمسار من التنافس الرياضي والتربية على القيم الوطنية، حيث شهدت القاعة المغطاة الهدى بأكادير حفلا بهيجا لتكريم الأبطال المتوجين في مختلف الأصناف الرياضية.

وحضر حفل الاختتام شخصيات رسمية ووازنة، من بينها السيدة نعيمة بن يحيى وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، والسيد سعيد أمزازي والي جهة سوس ماسة وعامل عمالة أكادير إداوتنان، والسيد خطار المجاهدي المدير العام للتعاون الوطني، إلى جانب ممثلين عن السلطات الأمنية والعسكرية والمدنية.

عرفت البطولة مشاركة أزيد من 500 شاب وشابة من المستفيدين من المؤسسات والمراكز الاجتماعية عبر مختلف جهات المملكة، حيث تنافسوا في عدة أصناف رياضية من أبرزها كرة القدم، ألعاب القوى، كرة السلة، كرة اليد، والكرة الطائرة.

وتبرز هذه التظاهرة الرياضية، حسب المنظمين، كونها فضاء تربويا وإدماجيا يسهم في ترسيخ قيم الانتماء والمواطنة الصادقة، ويعزز روح الجماعة والتضامن بين الشباب. فالرياضة هنا لا تمارس بوصفها مجرد منافسة، بل كوسيلة لبناء الشخصية السوية وتقوية روابط الاندماج الاجتماعي.

وأكدت هذه الدورة مرة أخرى على أهمية الرياضة كأداة فعالة للإدماج والتماسك الاجتماعيين، لاسيما في مناسبة وطنية عظيمة كتخليد الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، التي تظل رمزا للوحدة الوطنية والتلاحم بين العرش والشعب.

وبهذا، تكون البطولة الوطنية للمؤسسات والمراكز الاجتماعية قد جسدت بحق روح المسيرة الخضراء في بعدها القيمي والتربوي، من خلال الاستثمار في طاقات الأجيال الصاعدة، وغرس معاني الاعتراف والانتماء، وترسيخ قناعة مفادها أن الرياضة سبيل لبناء الإنسان والمجتمع معا.