حقق المنتخب الوطني للناشئين، فوزا عريضا على نظيره من كاليدونيا الجديدة بنتيجة (16-0)، في المباراة التي جمعت بينهما اليوم الأحد، لحساب الجولة الثالثة والأخيرة، من دور المجموعات بكأس العالم لأقل من 17 عامًا.
ودخل أشبال الأطلس، المباراة بعزيمة واضحة، تجسدت في افتتاح التسجيل مبكرا عبر بلال سقراط في الدقيقة الثالثة، قبل أن يضاعف وليد بن صالح النتيجة في الدقيقة 11، ثم يعود اللاعب نفسه ليوقع الهدف الثالث، في تأكيد على قوة الجبهة الهجومية المغربية منذ الدقائق الأولى.
تلقى منتخب كاليدونيا الجديدة، ضربة موجعة بعد طرد أحد لاعبيه في الدقيقة 22، ما زاد من معاناته أمام قوة الضغط والهجمات المتواصلة لأشبال الأطلس، الذين استغلوا النقص العددي بأفضل طريقة ممكنة، عبر تسجيل دفعة من الأهداف المتتالية، حملت توقيعات الداودي، حيداوي، وباها، لينتهي الشوط الأول بنتيجة (7-0).
في الجولة الثانية، واصل المنتخب المغربي هيمنته المطلقة، حيث تعاقب اللاعبون على توقيع الأهداف بفعالية عالية، وحضور ذهني لافت، ليصل عدد الأهداف إلى 16 هدفًا كاملة، في أكبر نتيجة تُسجّل في هذه النسخة من المونديال، بل وأقوى نتيجة في تاريخ كأس العالم للناشئين.
وبهذا الانتصار الساحق، ينعش المنتخب المغربي حظوظه في المرور إلى الدور الموالي، إذ لم يكتف بتحقيق الفوز، بل وجّه رسالة قوية لبقية المنافسين عن قدرته على الذهاب بعيدًا في هذه البطولة، مع أداء هجومي ناضج وروح قتالية تعكس مستوى مدرسة التكوين المغربية.
انتصار سيذكره التاريخ، وفرصة لبناء المزيد من الطموح…
أشبال الأطلس يقولون كلمتهم بقوة في مونديال الناشئين.