تستضيف مدينة أكادير، من 3 إلى 5 نونبر الجاري، فعاليات النسخة الأولى من المؤتمر الدولي حول الحوكمة الأمنية، الابتكار والتنمية في إفريقيا، الذي ينظمه المركز الدولي للحوكمة الأمنية والابتكار والتنمية في إفريقيا (CIGSIDA) بشراكة مع مؤسستي LARLANCO وIAMAR، تحت شعار: « حوكمة أمنية شاملة: دور الفاعلين المحليين، الخواص والمجتمعات في مواجهة التحديات الأمنية المعاصرة ».
ويعقد المؤتمر بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة ابن زهر، بمشاركة أكثر من 60 خبيرا وباحثا من القارات الإفريقية والأوروبية والآسيوية، ضمن برنامج علمي غني يضم 11 جلسة تشمل موائد مستديرة وورشات للدكتوراه وتكوينات متخصصة، تعنى بمناقشة أبرز القضايا الأمنية والتنموية التي تواجه إفريقيا اليوم.
وفي إطار انفتاح المؤتمر على المبادرات المحلية الرائدة، وجهت دعوة رسمية لرجل الأعمال حسن مونوادر، المنحدر من جماعة سيدي بيبي بإقليم اشتوكة آيت باها، لتمثيل الإقليم خلال هذا الحدث الدولي. ويعد مونوادر من الوجوه البارزة في مجال الانتقال الطاقي الأخضر عبر شركته “بيو بلاستيك”، التي تعد نموذجا ناجحا في الجمع بين الاستثمار والتنمية المحلية المستدامة.
وقد لاقت تجربته اهتماما متزايدا من باحثين ومؤسسات إفريقية باعتبارها مثالا على دور القطاع الخاص في مواجهة التحديات الاجتماعية والبيئية، وتعزيز القيادة المحلية في تدبير الأزمات، بما في ذلك قضايا مثل خطاب الكراهية الرقمي بين الشباب.
ويهدف المؤتمر إلى تعزيز التعاون العلمي والمؤسساتي بين الجامعات والمراكز البحثية وصناع القرار والقطاع الخاص، قصد بلورة رؤى مشتركة من شأنها دعم الأمن الشامل في إفريقيا وبناء سياسات أكثر مرونة واستدامة أمام التحديات المتصاعدة.
وتتوزع محاور المؤتمر حول قضايا استراتيجية، من أبرزها:
-
الحوكمة الأمنية في إفريقيا: الإطار القانوني والتعاون الإقليمي والتكنولوجي؛
-
الإصلاحات القانونية والابتكار الاستراتيجي في المغرب؛
-
الأمن السيبراني والحكامة الرقمية والذكاء الاصطناعي؛
-
تدبير الأحداث الرياضية وانعكاساتها الاقتصادية والاجتماعية؛
-
القيادة المحلية والتواصل خلال الأزمات؛
-
الشباب الرقمي وخطاب الكراهية على الإنترنت؛
-
الانتقال الأخضر، الاقتصاد الدائري والهندسة المعمارية المستدامة.
ويرتقب أن يشكل هذا الحدث الدولي منصة فكرية لتبادل الخبرات والتجارب بين الخبراء والباحثين الأفارقة، وفرصة لإبراز دور المغرب في تعزيز الحوكمة الأمنية والتنمية المستدامة في القارة.