📅samedi، 16 mai 2026

medmarmedia

غير مصنف

أكادير تترقب انطلاق خدمات المستشفى الجامعي.. بادرة أمل لإنهاء زمن « مستشفى الموت »

أكادير تترقب انطلاق خدمات المستشفى الجامعي.. بادرة أمل لإنهاء زمن « مستشفى الموت »

تعيش ساكنة أكادير وجهة سوس، ملوحا منذ أيام على وقع انتظار كبير، تزامنا مع اقتراب موعد افتتاح المركز الاستشفائي الجامعي لأكادير، الذي من المرتقب أن يطلق خدماته للعموم خلال الأسبوع المقبل، وفق مصادر غير رسمية تحدثت عن يوم الثلاثاء كتاريخ محتمل لبدء الاستقبال.

هذا المركز، يعد اليوم أحد أبرز المشاريع الصحية الكبرى بالمغرب، وبصيص أمل حقيقي لآلاف المرضى وعائلاتهم، الذين تحملوا لسنوات ضغط العجز البنيوي، الذي يعاني منه المستشفى الجهوي الحسن الثاني، والذي وصلت خدماته إلى مستويات أثارت موجة احتجاجات غير مسبوقة قبل أسابيع، وصف خلالها المواطنون المؤسسة بـ »مستشفى الموت »، مطالبين بالإسراع في فتح المستشفى الجامعي وتعزيز الموارد البشرية الطبية بالجهة.

المشروع الذي تجاوز الغلاف المالي لإنجازه 180 مليار سنتيم، بلغ مرحلة متقدمة جدا، وهو اليوم في آخر محطة قبل تنزيل خدماته بشكل رسمي. ويضم هذا الصرح الطبي من الجيل الثالث طاقة استيعابية تصل إلى 867 سرير، موزعة على مجموعة من الأقطاب الطبية والجراحية المتخصصة.

ويشمل المستشفى الجامعي لأكادير، مستشفى نهاري جراحي/طبي، ومصلحة التنظير الداخلي، وتصوير الأوعية، ومصلحة معالجة القصور الكلوي، إضافة إلى قطب للاستشفاء الكامل، يضم تخصصات متعددة في الجراحة والطب العام، وطب الأطفال والولادة، فضلا عن خدمة المستعجلات ووحدة للاشتفاء قصير الأمد.

كما يضم المركز 48 قاعة للاستشارة والاختبارات الوظيفية، وقطب للجراحة، ومركز جهوي للأنكولوجيا، إلى جانب مستشفى خاص بالأمراض النفسية.

هذا الإنجاز الصحي الضخم، من شأنه أن يشكل تحولا حقيقيا في منظومة العلاج بالجهة، وأن يضع حدا لسيناريوهات تنقل المرضى نحو مدن أخرى لإجراء عمليات دقيقة أو علاج أمراض معقدة، كما سيخفف الضغط الكبير على باقي المؤسسات الاستشفائية بأكادير، ويستجيب لمطلب اجتماعي ظل يتكرر على مدى سنوات.

وبينما ينتظر المواطنون الإعلان الرسمي عن افتتاحه، تبقى الآمال معقودة على أن يكون هذا التدشين بداية فعلية لتحسين الخدمات العلاجية وضمان كرامة المريض، وأن يرافقه توفير موارد بشرية كافية ومؤهلة، حتى لا يتحول إلى مجرد بناية جميلة بدون أثر عملي على أرض الواقع.

المزيد من غير مصنف

عرض الكل ←

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *