حققت الجامعة الدولية للرباط إنجازا أكاديميا نوعيا بدخولها لأول مرة التصنيف العالمي المرموق « تايمز هاير إدوكيشن رانكينغز » لسنة 2026، محتلة المرتبة الثانية وطنيا ضمن 12 جامعة مغربية مدرجة، وضمن قائمة أفضل 1000 جامعة من أصل آلاف الجامعات المشاركة من 115 دولة عبر العالم.
يعتمد هذا التصنيف على مؤشرات صارمة لتقييم الأداء الجامعي في مجالات التعليم، والبحث العلمي، وجودة مخرجات البحث، والانفتاح الدولي، والشراكات مع القطاع الصناعي. وينظر إلى هذه المعايير كمرآة لقياس نجاعة المؤسسات الجامعية في تهيئة بيئة أكاديمية محفزة على الابتكار والإنتاج العلمي الرصين.
ويمثل دخول الجامعة الدولية للرباط هذا التصنيف تتويجا لمسارها التصاعدي منذ تأسيسها سنة 2010، حيث تبنت نموذجا جامعيا حديثا يجمع بين التكوين الأكاديمي عالي المستوى والانفتاح على الاقتصاد والبحث التطبيقي. كما أن الجامعة رسخت حضورها القوي في تصنيفات أخرى موازية، من أبرزها تصنيف « THE Impact » المتعلق بالتنمية المستدامة، والذي تحتل فيه المرتبة الأولى وطنيا منذ أربع سنوات متتالية، ما يؤكد التزامها الفعلي بتجسيد أهداف التنمية المستدامة على أرض الواقع.
ويعزز هذا الإنجاز سلسلة من النجاحات المحققة على المستوى الدولي، منها تصدرها قائمة الجامعات الإفريقية في مجال براءات الاختراع، وتتويج عدد من باحثيها بميداليات ذهبية خلال المعرض الدولي للابتكار بجنيف، في دليل إضافي على جودة البحث والابتكار داخل المؤسسة.
من جهة أخرى، نالت الجامعة في السنوات الأخيرة اعتمادات أكاديمية مرموقة دوليا، على غرار « CTI » و »EUR-ACE » لمدارس الهندسة، و »EQUIS » و »AACSB » لمدرسة إدارة الأعمال، التي أدرجت مؤخرا ضمن أفضل 20 مدرسة أعمال في العالم. وهو ما يكرس مكانتها كمؤسسة تعليم عال ذات بعد دولي تنافسي.
ويأتي هذا الاعتراف الدولي المتزايد في وقت تحتفل فيه الجامعة بمرور 15 سنة على تأسيسها، في محطة رمزية تختزل مسارا حافلا بالتحول والتجديد المستمر، جعل من هذه المؤسسة فضاء جامعيا رائدا وفاعلا ضمن المشهد الأكاديمي الوطني والدولي.
و م ع