يحتضن مقر الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب بتونس العاصمة ابتداء من اليوم الأربعاء، أشغال المؤتمر العربي الثامن والعشرين للمسؤولين عن مكافحة الإرهاب.
وينكب المشاركون في المؤتمر الذي يستمر يومين ، على بحث عدد من المواضيع منها « التطرف المفضي للإرهاب »، و »أنماط وأشكال تمويل الإرهاب والسبل الكفيلة بمواجهته »، و »استخدام الذكاء الاصطناعي في الإرهاب وسبل الحد من خطورته » ، فضلا عن الوقوف على المستجدات في النشاط الإرهابي والسبل الكفيلة بمواجهتها.
وسيتم خلال المؤتمر كذلك عرض نتائج تطبيق توصيات المؤتمر العربي ال 27 للمسؤولين عن مكافحة الارهاب، وتجارب الدول الأعضاء في مواجهة الأعمال الارهابية ، ونتائج اللقاءات العربية والدولية في مجال مكافحة الارهاب (2024 – 2025) ،ونتائج أعمال الاجتماع الخامس لفريق الخبراء العرب المعني برصد وتبادل المعلومات حول التهديدات الارهابية وتحليلها، وكذا مجموعات العمل الفرعية الاجرائية وسير أعمالها.
وأكد الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب محمد بن علي كومان، في كلمة افتتاحية ، على أن مواجهة التطرف شرط ضروري لنجاح أي مقاربة للإرهاب بالنظر إلى أن كل الأعمال الإرهابية في المنطقة والعالم أجمع تنتج عن غلو في الفكر وتشدد في المواقف .
واعتبر أنه على غرار كل الجرائم المنظمة، فإن استهداف التمويلات التي تتلقاها التنظيمات الإرهابية يؤثر تأثيرا بالغا في قدرتها على العمل سواء تعلق الأمر بالتجنيد أو اقتناء الأسلحة والتجهيزات أو تأمين الجوانب اللوجستية .
من جهة أخرى، سجل محمد بن علي كومان أنه في ظل الاستخدام غير المسبوق للذكاء الاصطناعي في شتى مناحي الحياة ونزوع العصابات الإجرامية إلى استغلاله لارتكاب أعمالها الإجرامية ، فإن الأجهزة المختصة مدعوة لإعداد العدة لرفع التحديات الكبيرة المطروحة في هذا المجال .
ويشارك في المؤتمر ممثلون عن الأجهزة المختصة في الدول العربية، ومنهم المراقب العام للشرطة مصطفى طيوبي وعميد الشرطة الممتاز الحسين المستاري ، بالإضافة إلى ممثلي جامعة الدول العربية، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ، والمعهد الدولي للعدالة وسيادة القانون ، ومشروع الاتحاد الأروبي لمكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب ،وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، والأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب.